١٦٥/ ٢٨ - " قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنِّى رَأيتُ كَأَنَّ عُنُقِى ضُرِبَتْ، قَالَ: لِمَ يُخْبِرُ (أَحَدٌ لكم (*) بِلَعِبِ الشَّيْطَانِ بِهِ؟ ".
ش (٣).
١٦٥/ ٢٩ - " جَاءَ رجُل إلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَارسُولَ الله رَأيْتُ فِى الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأسى قُطِعَ، فَضَحِكَ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُم فِى مَنَامِهِ فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ ".
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٤٣، ٤٤٤ برقم ٩٩٢٣ كتاب (الدعاء) باب: الدعاء قائما، عن جابر بلفظه. وانظر صحيح البخارى، وصحيح مسلم (أبواب الركوع والسجود وما يقال فيهم). وفى نيل الأوطار للشوكانى ٢/ ٢٩٢ وما بعدها، باب: (الجلسة بين السجدتين وما يقول فيها) ما يؤيده لأبى داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم، والبيهقى في بحث مفيد. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١١/ ٣٣ برقم ١٠٤٤٢ كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما ذكر فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال، عن جابر بن عبد الله بلفظه. وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ١٠/ ٤٥٨ ط الرياض كتاب (الأدب) باب: حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل عن جابر وغيره روايات متعددة تؤيد عَجُزَهُ. (*) هكذا في الأصل: وفى مصنف ابن أبى شيبة (أحدكم). (٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١١/ ٥٧ برقم ١٠٥٢١ كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما قالوا فيمن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، مع تفاوت يسير. وفى صحيح الإمام مسلم ٤/ ١٧٧٦ طبع الحلبى كتاب (الرؤيا) باب: لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام، عن جابر روايات متعددة بمعناه.