للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٢٣/ ٧٤١٢ - "إِنَّ أَسوَدَ أَو سوداءَ كانت تَقُمُ المسجدَ فدفنت ليلًا، فسأل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عنها فقالوا: ماتت؛ فقال: أَفَلَا أَعلمتمونى؟ فَدَلُّوهُ على قبْرها، فصلى عليها وقال ذلك" (١).

٢٩٢٤/ ٧٤١٣ - "إِنَّ هذه المساجدَ لا تَصْلُحُ لشئٍ من الْقَذَرِ والْبَوْلِ والخلاء، إِنَّمَا هى لِقرَاءَةِ القرآنِ وذِكرِ اللَّه، والصَّلَاةِ" (٢).

حم، م، وابن خزيمة، والطحاوى، حب عنه.

٢٩٢٥/ ٧٤١٤ - "إِنَّ هذه الصلاةَ لا يصلح فيها شئٌ من كلام النَّاسِ، إِنَّما هو التَّسِبيحُ والتكبيرُ وقراءَةُ القرآن".

حم، م، د، ن عن معاوية بن الحكم السلمى (٣).

٢٩٢٦/ ٧٤١٥ - "إِنَّ هذه الحُشُوشَ (٤) مُحْتضَرةٌ، فإِذا أَتى أَحدُكم الخلاءَ فَلْيَقُلْ: أَعوذ باللَّه من الخُبث والخبائث".

ط، ص، حم، د، ن، هـ ع، وابن خزيمة، حب، طب، ك، ض عن زيد بن أَرقم.

٢٩٢٧/ ٧٤١٦ - "إِنَّ هذه الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَة، فإِذا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الغائطَ فَليَقُلْ: أَعوذُ باللَّه من الرِّجْسِ النَّجِس الشيطانِ الرجيم".

طب، ك عنه.

٢٩٢٨/ ٧٤١٧ - "إِنَّ هذهِ الآياتِ الَّتى يُرسِلُ اللَّه لا تكونُ لموتِ أَحَد ولا لحياتِهِ، ولكنَّ اللَّه يُرْسُلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عبادَهُ، فَإِذا رأيْتُمْ منها شيئًا فافْزَعُوا: إِلى ذكْرِ اللَّه ودعائِهِ واستغفارِه".


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى والخديوية والحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة، باب الصلاة على القبر انظر مختصر مسلم رقم - ج ٣ ص ٥٦ رقم ٤٧٩.
(٢) الحديث رواه مسلم في كتاب الحيض باب: غسل البول في المسجد جـ ١ ص ٥٧ من مختصر صحيح مسلم برقم - ١٨٦.
(٣) الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة، باب: نسخ الكلام في الصلاة رقم ٣٣٣ انظر مختصر مسلم.
(٤) الحشوش يعنى الكنف ومواضع قضاء الحاجة الواحد حش بالفتح وأصله من الحش: البستان لأنهم كانوا كثيرا ما يتغوطون في البساتين.

<<  <  ج: ص:  >  >>