١٢٤/ ٥ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: حَدَّثنَى بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ - وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَمَّاهُ بَشِيرًا وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذِلِكَ زَحم (* * *) - قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُمَاشِى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - آخِذًا بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ: آخِذًا بِيَدِى - إِذْ قَالَ لِى: يَا بْنَ الْخَصَاصِيَة مَا أَصْبَحْتَ أَنقم (* * * *) عَلَى الله؟ أَصْبحْتَ تُمَاشِى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -! ! قُلْتُ: لاَ أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا - بِأَبِى أَنْتَ وأُمِّى - كُل خيْرٍ صَنَعَ بِى الله، فَأَتَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: سَبَقَ هَؤُلاَءِ خَيْرًا كَثِيرًا. ثُمَّ جَاءَتْ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - نَظرَةٌ فإذا رجل يمشى بين القبور في النعلين فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتيْنِ (* * * * *) أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَمَى بِهِمَا".
(*) لفظ مبهم ولا يوجد في معرفة الصحابة، ولا في المعجم الكبير للطبرانى، ولا في مجمع الزوائد، وهى المصادر التى خرجت الحديث. فهو في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ١٠٧ ط السعودية برقم ١١٧٨ عن ابن الخصاصية مع تفاوت. وفى كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٣٠١ رقم ٣٦٨٦٦ لفظ "أنعشك" وهو الأصح. وفى المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٣٣ برقم ١٢٣٦ بنحو ما في المعرفة السابق. (* *) بهذا في الأصل: والنعش في اللغة: الرفع، ونعشت فلانا: إذا جبرته بعد فقر، أو رفعته بعد عثرة ... إلخ. القاموس، ولسان العرب، والمختار بتصرف. (١) ورد الأثر في مجمع الزوائد ٣/ ٦٠ كتاب (الجنائز) باب: ما يقول إذا زار القبور، عن بشير بن الخصاصية. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وله طريق عند أحمد. (* * *) هكذا بالأصل. (* * * *) هكذا بالأصل، وفى مسند الطيالسى، ومعرفة الصحابة، وسنن ابن ماجه (تنقم). (* * * * *) السبت بالكسر: جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال (النهاية/ ٣٣٠).