الميزان: دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق تفرد بخبر منكر، قال أبو حاتم: مجهول، وقال عق: لا يتابع على حديثه، وقال طس: لا يعرف إلا به، وقال ابن شاهين: حسن غريب (١).
(١) ورد هذا الأثر في إتحاف السادة المتقين ج ٤ ص ٣٣٢ بلفظ: (قال الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا درمك بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب: أن رجلًا شكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحشة فقال: قل: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت. فقالها الرجل: فذهبت عنه الوحشة. هذا حديث غريب وسنده ضعيف، أخرجه ابن السني، عن محمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن أبان، وهو كوفي، ضعفوه، وشيخه درمك، قال أبو حاتم: الرازي مجهول، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وأورد له هذا الحديث، وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إليه به. وأورده أبو نعيم في معرفة الصحابة (ترجمة البراء بن عازب الأنصاري ثم الحارثي) رقم ٢٧٥ ج ٣ ص ٧٤ رقم ١١٤٣ بلفظه. وأورده الطبراني في الكبير (ترجمة البراء بن عازب) رقم ١٠٠ ج ٢ ص ٩ رقم ١١٧١ بلفظه. وفي لسان الميزان لابن حجر، ج ٢ ص ٤٢٩ ترجمة رقم ١٧٦٦ بلفظه، وقال ابن حجر: لا يعرف إلا به. وفي مجمع الزوائد للهيثمي، ج ١٠ ص ١٢٨ (باب: ما يقول إذا أرق أو فزع) بلفظه عن البراء بن عازب. وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف. وأورده العقيلي في الضعفاء الكبير، ج ٢ ص ٤٦ ترجمة ٤٧٦ (درمك بن عمرو) عن أبي إسحاق، الحديث بلفظ: عن درمك بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن البراء: أن رجلًا شكي إلى النبي - عليه السلام - الوحشة فقال للرجل: قل: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت، وقالها الرجل، فأذهب عنه الوحشة.