حم، وابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة عن عبيد مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
٢٨٥٢/ ٧٣٤١ - "إِنَّ هذا الطَّاعونَ رِجْزٌ نَزَلَ على من كان قبلكَم، فَإِذا سمعتم به في أَرض فلا تدخلوها وإِذا كان وأَنتم بها فلا تخرُجوا منْها".
سمويه عن أُسامة بن زيد
٢٨٥٣/ ٧٣٤٢ - "إِنَّ هذا الوجعَ بَقِيَّةُ عذاب عُذِّب به من كان قبلكم فإِذا وقع بأَرضٍ وأَنتم بها فلا تخرجوا منها، وإِذا وقع بأَرض فلا تَأتُوهَا".
ابن قانع عن أُسامةَ بن زيد
٢٨٥٤/ ٧٣٤٣ - "إِنَّ هذا الطاعون رِجْزٌ، عُذب به طائفةٌ من بنى إِسرائيل، كانوا قبلَكم فهو في الأَرض يذهبُ أَحْيَانًا ويرجع أَحْيانًا، فمن سمع به بأَرض فَلَا يَدْخُلَنَّ عليه، ومن كان بأَرضِ فوقع بها فلا يَخْرُجَنَّ فِرَارًا منه".
العدنى عن أُسامة بن زيد.
٢٨٥٥/ ٧٣٤٤ - "إِنَّ هذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهلك اللَّه به بعض الأُمم قبلكم وقد بقى منه في الأرض شئٌ، يجئ أَحْيَانًا ويذهب أَحيانًا، فإِذا وقع بأرض وأَنتم بها فلا تخرجوا منها فِرارًا منه، وإِذا سمعتم به في أَرضٍ فلا تأتوها".
حم، والعدنى، خ، م، ن عن أُسامة بن زيد
٢٨٥٦/ ٧٣٤٥ - "إِنَّ هذا السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ به بعض الأُمَمِ قبلكم ثُمَّ بقى بعدُ في
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٧١ كتاب الصيام: باب الغيبة للصائم. قال الهيثمى بعد إيراد روايات أخر رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.