٨٥/ ٦١٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا نَبِىَّ الله. أَىُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قال: سَلْ رَبَّكَ الَعَفْوَ والْعافِيَةَ فِى الدَّنْيَا والآخِرةِ فَقدْ أَفَلحْتَ ".
ز (٢).
٨٥/ ٦١٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نَضَّرَ الله مَنْ سمِعَ قَوْلي ثمَّ لَمْ يزِدْ فِيهِ: ثَلاَثَ (ثلث) لا يُغَلُّ عَليْهِنَّ قَلْبُ امْرِئ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمل لله، ومُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمر، ولزُومُ جَمَاعةِ الْمُسْلِميِنَ، فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائهِمْ ".
ابن النجار (٣).
٨٥/ ٦١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ".
ابن النجار (٤).
(١) في المغنى، ج ٢ ص ٦١٦ برقم ٥٨٣٨ محمد بن على بن عمر المذكر النيسابورى شيخ الحاكم لا ثقة ولا مأمون. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٢٧ (مسند أنس) وهو جزء من حديث طويل عن أنس واللفظ له مع تكرار السؤال والجواب. (٣) في مجمع الزوائد عن أنس، ج ١ ص ١٣٩ في كتاب (الإيمان) باب: في سماع الحديث وتبليغه - مع اختلاف في الألفاظ واتحاد في المعنى. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن سليم، وهو ضعيف. وفى إتحاف السادة المتقين، ج ٨ ص ٤٦٤ بمثل حديث المجمع. (٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٣٥ كتاب (الصلاة) باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه وفى الباب روايات متعددة من طرق مختلفة بمعناه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ١٠١ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: - رفع اليدين في الصلاة - عن أنس - رضي الله عنه - بلفظه. وقال الهيثمى: قلت رواه ابن ماجه خلا قوله - والسجود - ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. اه، وفى الباب روايات مختلفة من طرق متعددة بمعناه.