٨٥/ ٥٦٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ خَيْبَرَ وَالنَّضرُ عَلَى حِمَارٍ بِإِكَافٍ مَخْطُومٍ بِحَبْلِ لِيفٍ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ: دَعُوا الدُّنْيَا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ فَإِنَّمَا يَأخُذُ حَتْفَهُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ".
كر (٢).
٨٥/ ٥٦٩ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ في رَدْغَةٍ عَلَى حِمَارٍ".
كر (٣).
(*) هكذا في الأصل، وفى الحلية (ولم يعدل عنها). (١) في حلية الأولياء - ترجمة (جعفر بن محمد الصادق) ج ٣ ص ٢٠٢، ٢٠٣ مع اختلاف وزيادة ونقص، عن الحسين بن على، وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث العترة الطيبة لم نسمعه إلا من القاضي الحافظ، وروى هذا الحديث من حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين بيان ماهية الدنيا ج ٨ ص ١٤٦ مع اختلاف يسير، وقال العراقى: رواه البزار من حديث أنس، وفيه هانئ بن المتوكل ضعفه ابن حبان اهـ، وقال الزبيدى: قلت: ورواه ابن لال في مكارم الأخلاق. اه. (٣) في مجمع الزوائد، ج ٢ ص ١٦١/ ١٦٢ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الدابة، عن أنس ابن سيرين قال: أقبلنا مع أنس بن مالك حتى إذا كنا بأطيط أصبحنا والأرض طين وماء، فصلى المكتوبة على دابة، ثم قال: ما صليت المكتوبة قط على دابتى قبل اليوم، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. اه. =