(*) في الأصل: هابه كل شئ، والتصويب من الإتحاف. (١) الأثر في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى في كتاب (الفضائل) باب: - في فضائل العلم وما ورد فيه مما لم يصح - ١/ ٢٨٦ برقم ٤٤ ط السنة المحمودية القاهرة بلفظ: "إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شئ" قال في المختصر: معضل ولأبى الشيخ بلفظ: "من خاف الله خاف منه كل شئ، ومن لم يخف الله خوَّفه الله من كل شئ" وهو منكر اهـ. =