عِبَادِه صَلَوات خَمسًا. قَالَ: هَلْ قَبلهُنَّ أو بَعْدهن شَئٌ؟ قَالَ: افْتَرضَ الله عَلَى عبَادِهِ صَلَواتٍ خَمسًا فَحَلَفَ الله بِالله لا يَزِيدُ عَلَيهِنَّ، وَلاَ يَنتَقِصنَّ. فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنْ صَدقَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
ص، وابن النجار (١).
٨٥/ ٤٧٨ - "عَنْ إبراهيمَ بن هُدبةَ، عَن أنسٍ قَالَ: قالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إذَا رَأيتُمْ صَاحِبَ بِدْعَة فَاكفَهِرُّوا في وجْهِهِ، فإِنَّ الله يبْغَضُ كلَّ مُبتدعٍ، ولا يَجُوزُ أحدٌ مِنْهُمُ الصِّرَاطَ، ولكنْ يَتَهافَتُونَ في النَّارِ مثْل الجَرَاد والذُّباب".
كر (٢).
٨٥/ ٤٧٩ - "عَنْ أنسٍ قالَ: كانَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا صلَّى عَلَى جنَازة كبَّرَ عَليْهَا أرْبعًا".
ابن النجار (٣).
٨٥/ ٤٨٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلاَثَة: رجُل أمَّ قَومًا وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وامْرأة بَاتَ زَوجُهَا عَليهَا سَاخِطًا، ورَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ ولَمْ يُجبْ".
ابن النجار (٤).
(١) ورد الأثر في مسند أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٢٦٧. وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ١ ص ٣٩٧، ٣٩٨. (٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١ ص ٢٨٨ رقم ١٦٧٦ كتاب (الإيمان من قسم الأفعال - فصل في البدع) بلفظه وعزوه. وفى تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لأبي الحسن على محمد بن عراق الكناني ج ١ ص ٣١٩ رقم ٢٢. (٣) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٥ ص ٧١٩ رقم ٤٢٨٦٥ كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: صلاة الجنائز - بلفظه وعزوه. (٤) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٦ ص ٢٥٢ رقم ٤٤٣٣٧ كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال فصل - الثلاثى - بلفظه وعزوه.