وَما أدْرِى مَنْ هُوَ، فإِذَا هُوَ عثمَانُ بْنُ عفانَ، فَفَتَحْتُ لَهُ البَابَ، وأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَحَمِدَ الله واسْتَرْجَعَ".
كر، ورواه ع، كر من طريق عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس (٢).
(١) الأثر في صحيح البُخاري ٥/ ١٦، ١٧ في كتاب (المناقب)، وانظر ٨/ ٥٩ من نفس المصدر نحوه مختصرا عن أبي موسى، وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) فضائل عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه - ٤/ ١٨٦٧ رقم ٢٨/ ٢٤٠٣ نحوه عن أبي موسى. وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٤٠٦ عن أبي موسى - رضي الله عنه - مع بعض اختصار، وانظر التعليق على الحديث السابق رقم ٣٩٧ وترجمة (عبد الأعلى بن أبي المساور) في تقريب التهذيب ١/ ٤٦٥ برقم ٧٨٧ وفيها: عبد الأعلى بن أبي المساور، الزُّهريّ، مولاهم، أبو مسعود الجرار - بالجيم وراءين - الكوفيِّ، نزل المدائن، متروك، وكذبه ابن معين، من السابعة، مات بعد الستين - أي بعد المائة -. (٢) ورد الحديث في الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٩ ص ٣٤٠ بلفظ حديث الباب. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ١٧٦، ١٧٧ كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة، بلفظ حديث الباب إلَّا أنَّه قال عثمان: يا رسول الله له؟ =