٨٥/ ٣٨٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ مَاتَتْ زَوْجَتُهُ ابْنَةُ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَرَّ عَليْه عمَرُ فَعَرَضَ عَلَيْه بِنْتَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَمَرَّ عَلَيْه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أزَوِّجُكَ خَيْرًا مِنَ ابْنَة عُمَرَ، وَيَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عُمَرَ خَيْرٌ مِنْكَ، فَتَزَوَّجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ابْنَةَ عُمَرَ، وَزَوَّج رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عثمَانَ ابْنَتَهُ الثَّانِيَةَ".
(١) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٣/ ١٨٩ ط بيروت في كتاب (الصيام) برقم ١٨٨٥ من طريق خلف أبي الرَّبيع عن أنس بلفظ مختلف. وقال: إن صح الخبر فإنى لا أعرف خلفًا أبا الرَّبيع هذا بعدالة ولا جرح ... إلخ. وقال الأعظمى: إسناده ضعيف، وقال غيره: إسناده جيد. وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ١/ ٢٧٢ يرقم ٩٢٩ بلفظ مختلف، عن أنس رفعه. (٢) الحديث في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٣/ ٣٨٦ في ترجمة (عيسى بن طهمان) بلفظه، ثم قال العقيلى: هذا الحديث يروى بإسناد أصلح من هذا. وانظر فتح الباري ٩/ ١٧٥، ٢٠١ ط الرياض، حيث ورد الحديث من طرق آخر مع اختلاف واختصار. (٣) ورد بعضه ضمن حديث جبريل وسؤاله عن الإسلام والإيمان والإحسان، المذكور في صحيح مسلم ١/ ٣٦، ٣٧ كتاب (الإيمان) برقم ١/ ٨ من طريق كَهْمَس عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - وفيه: فأخبرنى عن الإيمان، قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت" إلى آخر الحديث وهو حديث طويل.