- صلى الله عليه وسلم -؟ ! فَقَالَ لِلجَارِيَة: اذهَبِى إِلَى أمِّ سَلَمة فَمُرِيهَا فَلتُعْطِهِ الأرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِى عنْدَهَا".
هب (١).
٨٥/ ٣٥٣ - "عَنِ الحَسَن، عَنْ أنسٍ أنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأعْطَاهُ تَمْرَةً، فقالَ الرَّجلُ: سبحَانَ الله، مَنْ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أوَمَا عَلِمْتَ أنَّ فِيهَا مَثَاقِيلَ ذَرٍّ كثِيرٍ؟ ! فَأَتَاهُ آخَر فَسَألَهُ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: تَمْرةٌ مِنْ نَبِىٍّ مِنَ الأنْبِيَاءِ تُفَارِقُنِى (*) هَذِهِ التَّمْرَةُ مَا بقِيتُ وَلاَ أزَالُ أرْجُو بَرَكَتَهَا أبَدًا، فَأمَر النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ بِمَعْرُوفٍ وَمَا لَبِثَ الرَّجلُ أنِ اسْتَغْنَى".
هب (٢).
٨٥/ ٣٥٤ - "عَنْ أنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: أيُّمَا رَجُل عَادَ مَريضًا فَإنَّمَا يَخُوضُ فِى الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ. هَذَا لِلصَّحِيح، فَمَا لِلمَرِيضِ؟ قَالَ: تُحَطُّ عَنْه ذُنُوُبهُ".
(١) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٠٢ (باب فيم رضى بالقليل أو سَخِطَهُ) عن أنس بلفظ حديث الباب، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار باختصار، وفيه عمارة بن زاذان وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصَّحيح. وفى شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ٧٨، ٧٩ حديث رقم ٣١٩٠ عن عائشة بمعناه. وفى مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٨٢ باب: شكر القليل، عن أنس بلفظ حديث الباب، رواه أحمد ورجاله رجال الصَّحيح غير عمارة بن زاذان وثقه جماعة، وضعفه الدارقطني. وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٥٥ بلفظ حديث الباب، وفي نفس المرجع، ص ٢٦٠ بلفظ حديث الباب. (*) كذا بالأصل، وفى كنز العمال ج ٧ ص ٢٠٥ حديث رقم ١٨٦٤١ بلفظ (لا تفارقنى). (٢) الأثر في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٠٢ (باب فيمن رضى بالقليل أو سخطه) نحو حديث الباب. وفى شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ٧٨، ٧٩ حديث رقم ٣١٩٠ عن عائشة نحو حديث الباب أيضًا. وفى مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٨٢ باب: (شكر القليل) بلفظ حديث الباب عن أنس مع اختلاف يسير. وانظر الحديث السابق.