للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ٢٩٣ - "خَرَجْتُ أنَا وَعَلِىّ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى حَائِطِ الْمَدِينةِ، فَمَرَرْنَا بحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلىٌّ: مَا أحْسَن هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَارَسُولَ الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حَديِقُتكَ في الجنةِ أَحْسَنُ منها يا عَلِىُّ، حتى مَرَّ بِسَبعْ حَدَائِق كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِىٌّ: ما أحْسَنَ هَذِه اْلحَدِيقَةَ يارَسُولَ اللهِ؟ ، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِى الْجَنَّةِ أحْسَنُ مِنْ هَذِهِ".

ش (١) وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى (*)، ن يونس بن خباب (* *)، وهما ضعيفان.

٨٥/ ٢٩٤ - "أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -: بَعَثَ بِبَراءَة مَعَ أَبِى بَكرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ (* * *) فَدَعَاهُ، فَبَعَثَ عَليًا، فَقَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِى".

ش (٢).


= وفى البخارى بمعناه، باب: زيادة الإيمان ونقصانه.
وانظر التعليق على الحديث السابق رقم ٢٩١.
(١) ورد هذا الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٧٦ برقم ١٢١٦٠ كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب - رضي الله عنه - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١١٨ باب: (فضائل الصحابة) في فضل على بن أبى طالب - رضي الله عنه - عن على بن أبى طالب بمعناه.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الفضل بن عميرة. وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
(*) يحيى بن يعلى الأسلمى القطرانى أبو زكريا الكوفى، روى عن إسماعيل بن أبى خالد، والأعمش وغيرهم. وعنه أبو بكر بن أبى شيبة، وجندل بن والق وغيرهم. قال عبد الله بن الدورقى عن يحيى بن معين: ليس بشئٍ، وقال البخارى: مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوى. انظر تهذيب التهذيب ١١/ ٣٨ برقم ٥٨٧
(* *) يونس بن خَبَّاب - بمعجمة وموحدتين - الأسدى، مولاهم، الكوفى، صدوق يخطئ، ورمى بالرفض، من الطبقة السادسة. انظر تقريب التهذيب ٢/ ٣٨٤ برقم ٤٧٦
(* * *) هكذا بالأصل (إلى المدينة) وفى مصنف ابن أبى شيبة (إلى مكة) وهو الصواب.
(٢) ورد هذا الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٨٤ برقم ١٢١٨٤ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن أنس - رضي الله عنه - مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٣٣٩ برقم ٥٠٨٥ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ببراءة مع أبى بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغى لأحد أن يُبلِّغَ هذا إلاَّ رجل من أهلى، فدعا عليا فأعطاه إياها". =

<<  <  ج: ص:  >  >>