للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عد، كر (١).

٨٥/ ٢٧٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَقُولُ إذَا فَرغَ مِنْ صَلاَة: اللَّهُمَّ إِنِّى أشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفسِكَ، وَشَهِدت بِهِ مَلائكَتُك، وأنبيَاؤكَ، وأُولُو العِلْم، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ فَاكْتُبْ شَهَادَتِى مَكَانَ شَهَادَتِهِ، أنْتَ السَّلاَمُ، وَمنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الجَلاَلِ والإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ فِكَاكَ رَقَبَتِى مِن النَّارِ".

ابن تركان في الدعاء، والديلمى (٢).

٨٥/ ٢٧٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَدْعُو لَكُمْ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - دَعَاهُن لأهْلِ قُبَاء: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئِكَ وَصنِيعِكَ إِلَى خَلقِكَ، وَلَكَ الْحَمدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِيعِيكَ إِلَى أهْل بُيوتِنَا وَلَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِعِكَ إِلَى أنْفُسِنَا خَاصَّةً، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْتَنَا، وَلَكَ الحْمدُ بِمَا أَكرَمْتَنَا، وَلَكَ الحْمَد بِمَا سَتَرْتَنَا، وَلَكَ الَحْمدُ بالقُرآنِ، وَلَكَ الحَمْدُ بالأهْلِ وَالْمَالِ، وَلَك الحَمْدُ بِالْمُعَافَاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، أهْلَ التقوَى، وَيَا أهْلَ المَغفِرَةِ".

طب في الدعاء، والديلمى، وفيه نافع أبو هرمز متروك (٣).

٨٥/ ٢٧٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ نَامَتِ الْعُيُونُ، وَغَارَتِ النُجُومُ، وَأَنْتَ الحى الْقَيُّومُ، لاَ يُوَارِى (*) مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ، ولاَ


(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ٢٣١ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء، جاء الحديث برواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، والبزار باختصار، ورجاله ثقات.
(٢) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى ١/ ٤٦٧ برقم ١٨٩٧ برواية أنس بن مالك بلفظه.
(٣) ترجمة نافع بن هرمز، أبو هرمز. وسماه العقيلى: نافع بن عبد الواحد. عن الحسن، وعن أنس بن مالك؛ وهو بصرى.
ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. اه: ميزان الاعتدال ٤/ ٢٤٣ برقم ٩٠٠٠.
(*) ومعنى (يوارى): يستر.

<<  <  ج: ص:  >  >>