طب في الدعاء، والديلمى، وفيه نافع أبو هرمز متروك (٣).
٨٥/ ٢٧٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ نَامَتِ الْعُيُونُ، وَغَارَتِ النُجُومُ، وَأَنْتَ الحى الْقَيُّومُ، لاَ يُوَارِى (*) مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ، ولاَ
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ٢٣١ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء، جاء الحديث برواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، والبزار باختصار، ورجاله ثقات. (٢) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى ١/ ٤٦٧ برقم ١٨٩٧ برواية أنس بن مالك بلفظه. (٣) ترجمة نافع بن هرمز، أبو هرمز. وسماه العقيلى: نافع بن عبد الواحد. عن الحسن، وعن أنس بن مالك؛ وهو بصرى. ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. اه: ميزان الاعتدال ٤/ ٢٤٣ برقم ٩٠٠٠. (*) ومعنى (يوارى): يستر.