للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ٢٤٤ - " عن أنس: أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا خَيْرَ النَّاسِ. قالَ: ذَاك إبراهيمُ. قالَ: يا أعبدَ النَّاسِ. قال: ذاك داودُ ".

كر (١).

٨٥/ ٢٤٥ - " عن أنسٍ: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يرفَعُ يَدِيه علَى الابتهال هكذا ".

خط في المتفق (٢).

٨٥/ ٢٤٦ - " عَنْ أنسٍ: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: إِنَّ دَاودَ حينَ نظرَ إلى المرأةِ وهمَّ، قطع على بنى إسرائيلَ وأوصى صاحب البعث فقالَ: إِذَا حضرَ العدُوُّ فقرِّب فلانًا بين يدى التابوتِ - وكان التابوتُ في ذلك الزمانِ يُسْتَنْصَرُ بِهِ، مَنْ قُدِّمَ بين يَدَي التابوتِ لم يرجعْ حتى يقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ - فَقُتِلَ زوجُ المرأةِ، ونزلَ الملكان على داود يقصان عليه قصَّتَهُ، فَفطنَ داودُ فسجَد، فمكث أربعينَ ليلةً ساجدًا حتى نبتَ الزرعُ من دمُوعِه على رأسِه، وأكلت الأرضُ جبينه، يقولُ في سجوده: ذلَّ داودُ زَلَّةً أبعدَ ما بين المشرِقِ والمغربِ، رَبِّ! إنْ لمْ ترحمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنبه جعلت ذنبهُ حديثًا في الخلوفِ من بعده، فجاءه جبريلُ بعد أربعين ليلة، فقال له: يا داود! قد غفر الله لك الهمَّ الذى هممت. قال داودُ: قد علمت أنَّ الله قادر أن يغفر لى الهمَّ الذى هممتُ بِه، وقد علمتُ أنَّ الله عَدْلٌ لا يميلُ، فكيف بفلانٍ إذا جاء يوم القيامة؟ فقال: يارب! دمى الذى عند داود! فقال جبريلُ: ما سألت ربى عن ذلك ولئن شئت لأفعلن، قال: نعم، ففرح، فسجد داودُ، فمكث ما شاءَ الله ثم نزلَ فقالَ: قل: سألت الله يا داود، عن الذى أرسلتنى إليه فيه. فقال: قل لداود: إن الله يجمعكما يوم القيامة فيقول: هَبْ لى دمك الذى عند داود، فيقول: هو لك يارب! فيقول: فإن لك في الجنة ما اشتهيت وما شئت عوضا ".


(١) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ أبى القاسم على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ٥ ص ١٩٢.
(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للإمام الحافظ عبد الله بن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الصلوات) باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>