للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن رواحةَ، فدفع الرَّايةَ إلى زيدٍ، فأُصيبُوا جَميعًا. قالَ أنسٌ: فنعاهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الناسِ قبل أن يجئَ الخبرُ. قالَ: أخذ الرايةَ زيدٌ فأُصيبَ، ثم أخذَها جعفرٌ فأُصِيبَ، ثم أخذها عبدُ الله فأصيبَ، ثم أخذَ إلى الراية بعدُ سيفٌ من سيوفِ الله خالدُ بنُ الوليدِ، فجعلَ يحدثُ الناس وعيناهُ تَذرِفَان ".

ع، كر (١).

٨٥/ ٢٣٨ - " عن أنس قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (أبيض) كأنما صِيغَ من فضةٍ ".

كر (٢).

٨٥/ ٢٣٩ - " عن أنس قَالَ: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَبْعةً حسنَ الجِسم ليس بالطويلِ، ولا بالقصيرِ، وكان شعرُه إلى شحمة أُذنيه، ليس بالجعد ولا بالسَّبط أسمرَ اللَّون، إذا مشى كان يتوكَّأ ".

ع، كر (٣).

٨٥/ ٢٤٠ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: كان رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أحسنَ الناسِ قوامًا، وأحسن الناسِ وَجْهًا (وأحسن الناس لونا) وأطيبَ النَّاسِ ريحًا، وأَلينَ النَّاسِ كَفّا، وَكَانت له جمة إِلَى شحمةِ أُذنيه، وكانت لحيتهُ قد ملأت من هاهنا إلى هاهنا، وَأمَرَّ يديه على عارضيه، وكان إذا مشى كان يتكفّأ، وكانَ ربعةً ليس بالطويلِ ولا بالقصيرِ، وكان أبيضَ بياضُه إِلى السمرة ".


(١) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١ ص ٥٦٢ رقم ٣٠٢٤٨ بلفظه وعزوه.
كما ورد في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ١٥٦ باب: غزوة مؤتة مختصرًا.
(٢) ورد الأثر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢٠
(٣) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢١

<<  <  ج: ص:  >  >>