للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر، عمرو بن الأزهر متروك، وقال حم: يضع الحديث، وقال خ: يرمى بالكذب (١).

٨٥/ ٢٢٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِسَرِفٍ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ أبَا سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنْكُمْ فَافْتَرِقُوا لَهُ وَخُذُوهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَسْلِمْ يَا أبَا سُفَيْانَ تَسْلَمْ، قَالَ: يَارَسُولَ الله: قَوْمِى قَوْمِى! ! قَالَ: قَوْمُكَ؟ مَنْ أغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، قَالَ: اجْعَلْ لِى شَيْئًا، قَالَ: مَنْ دَخَلَ دَارَكَ فَهُوَ آمِنٌ ".

كر (٢).

٨٥/ ٢٢٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: بُعِثْتُ أنَا وَالسَّاعَةُ كهَاتَيْنِ - وَأشَارَ بَأُصبُعِهِ المُشِيرةِ وَالوُسْطَى - كَفَرَسَىْ رِهَانٍ اسْتَبَقَا، فَسَبقَ أَحَدُهُمَا صَاحبَهُ بِأُذُنِهِ، جَاءَ الله سُبحَانَهُ، وَجَاءَتِ المَلاَئِكَةُ، وَجَاءَتِ الجَنَّةُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَجِيبُوا لِربِّكُمْ وَأَلقُوا إِلَيْهِ السَّلَمَ ".

كر (٣).

٨٥/ ٢٣٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا طَلحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ وَاقِفٌ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتُرُهُ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَأقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يُرِيدُ أنْ يَضْرِبَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَقَاهُ طَلحَةُ


(١) ورد هذا الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة طاهر بن محمد بن الحكم أبو العباس التميمى) إمام جامع سوق الأحد، روى عن هشام بن عمار، وروى عن أنس بلفظه، ج ٧ ص ٥٢ توفى المترجم سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وكان يعرف بإمام مسجد سوق الأحد.
(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ترجمة " صخر بن حرب بن أمية ") روى عنه ابن عباس، وابنه معاوية، وأسلم بعد الفتح، ج ٦ ص ٣٩٩، ٤٠٠ من رواية أنس بلفظه.
(٣) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد أبى عزيز جندب بن النعمان أبو نصر الأزدى الزمالكانى) حدث عن أبيه وعن مجاهد بن أحمد.
وروى عنه أبو الحسين الرازى وابنه تمام، ج ٧ ص ١٢١ وروى بسنده إلى أنس بن مالك الحديث بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>