٨٥/ ٢١٤ - " عَنْ أنَسٍ، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ ربِّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَالَ: مَنْ أخَافَ، وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَهَانَ لي وَلِيّا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالمُحَارَبة، وَمَا تَقَرَّبَ إلَىَّ عَبْدِى المُؤْمِنُ بمِثْلِ أو ما افترضت عليه، وما يزال عبدى المؤمن يتنفل إلىَّ حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا، وبصرا، ويدا، ومؤيدا، إن سألنى أعطيته، وإن دعانى أجبته، وفى لفظ: دعانى فأجبته، وسألنى فأعطيته، ونصح لى فنصحت له، وما ترددتُ في شئ أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس مؤمن يكره الموت، وأكره مساءته ولا بد له منه، وإن من عبادى المؤمنين لمن يَشْتَهى الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عُجب فيفسده، ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو بسطت له لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو أصححته، لأفسده ذلك، إنى أُدبر عبادى بعلمى بقلوبهم إنى عليم خبير ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الأولياء، حل، كر، وفيه صدَقة بن عبد الله السحين، ضعفه حم، خ، ق، قط، وقال أبو حاتم: محله الصدق؛ أنكر عليه القدر فقط (٢).
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٢٧ بلفظ حديث الباب، وهو في الصحيحين. (٢) ورد هذا الأثر في حلية الأولياء، مجلد ٨ ص ٣١٨ (ترجمة الحسين بن على الحسنى) رقم ٤٢٥ بلفظ حديث الباب مع تقديم وتأخير في عبارته. وفى كتاب الأولياء لابن أبى الدنيا ص ٢٧، ٢٨ من طريق الهيثم بن خارجة، والحكم بن موسى، عن هشام الكنانى، عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن جبريل عليه السلام، عن ربه تعالى بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض عباراته. اه. وأصل الحديث له شاهد أخرجه البخارى في باب: الرقاق، ج ١١ ص ٣٤٠، وباب: التواضع رقم ٣٨ حديث رقم ٦٥٠٢، فتح البارى ص ٣٤١، ٣٤٢، وجمع شواهده ابن حجر. وقال في الفتح: وللحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلا، منها عن عائشة أخرجه أحمد في =