= (الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما يفيض بها لسانه. كذا قال، وبسند آخر عن سفينة مولى أبى سلمة، عن أم سلمة قالت: كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته: الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل يلجلجها في صدره، وما يفيض بها لسانه، كذا قال). وقال البيهقى: والصحيح ما أخبرنا على بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا الحسن ابن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن أبى الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه: (الله الله، الصلاة، وما ملكت أيمانكم. قالت: فجعل يتكلم به وما يفيض). (١) ورد الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٤٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير. (٢) ورد الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٥٣ (ترجمة أنس بن مالك) بلفظ حديث الباب مع تغيير ألفاظ يسيرة. قال ابن عدى في الكامل، ج ٣ ص ١٢٢٣، ١٢٢٤: سعيد بن ميسرة البكرى، يكنى أبا عمران، سمع أنس، منكر الحديث. وقال: ولسعيد ابن ميسرة غير ما ذكر، وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد بها عنه، وما أقل ما يقع فيها مما يرويها غيره، وهو مظلم الأمر.