للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ٢٠٩ - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ أَصَحَابَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - شَكَوْا إلَيْهِ أنَّا نُصِيبُ مِنَ الذُّنوبِ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْلاَ أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ ".

كر: وفيه مبارك بن سخيم، قال في المغنى: له نسخة موضوعة (١).

٨٥/ ٢١٠ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عُرْيَانَيْنِ جَمِيعًا عَلَيْهِمَا وَرَقُ الجَنَّةِ، فَأصَابَهُ الحَرُّ حَتَّى قَعدَ يَبْكِى وَيَقُولُ: يَا حَوَّاءُ! قَدْ آذَانِى الحَرُّ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِقُطنٍ، وَأمَرهَا أنْ تَغْزِلَ وَعَلَّمَهَا، وَأَمَر آدَمَ بِالحِيَاكَةِ وَعَلَّمَهُ، وَأمَرَهُ يَنْسِجُ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ يُجَامِع امْرَأَتَهُ فِى الجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا للخطيئَة الَّتِى أصَابَها بِأكْلِهِما الشَّجَرَةَ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما يَنَامُ عَلَى حِدَةٍ، يَنَامُ أحَدُهُمَا فِى البَطَحَاء، وَالآخَرُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى أتَاهُ جِبْرِبلُ فَأمَرَهُ أنْ يَأتِىَ أهْلَهُ، وَعَلَّمَهُ كيْفَ يَأتيهَا، فَلَمَّا أتَاهَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ امْرَأَتَكَ؟ قَالَ: صَالِحَةً ".

كر، قال: " سعيد بن ميسرة " عن أنس مظلم الأمر (٢).


= (الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما يفيض بها لسانه. كذا قال، وبسند آخر عن سفينة مولى أبى سلمة، عن أم سلمة قالت: كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته: الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل يلجلجها في صدره، وما يفيض بها لسانه، كذا قال).
وقال البيهقى: والصحيح ما أخبرنا على بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا الحسن ابن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن أبى الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه: (الله الله، الصلاة، وما ملكت أيمانكم. قالت: فجعل يتكلم به وما يفيض).
(١) ورد الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٤٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
(٢) ورد الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٥٣ (ترجمة أنس بن مالك) بلفظ حديث الباب مع تغيير ألفاظ يسيرة.
قال ابن عدى في الكامل، ج ٣ ص ١٢٢٣، ١٢٢٤: سعيد بن ميسرة البكرى، يكنى أبا عمران، سمع أنس، منكر الحديث. وقال: ولسعيد ابن ميسرة غير ما ذكر، وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد بها عنه، وما أقل ما يقع فيها مما يرويها غيره، وهو مظلم الأمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>