ط، وابن سعد، ش، والحارث، ت، وقال: ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم (١).
٨٥/ ١٤٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ فَقَالَتْ لِى أُمِّى: لاَ أجْزُّهَا، كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمُدُّهَا وَيَأخُذُ بِهَا ".
أبو نعيم (٢).
(*) (واها لريح الجنة) قال العلماء: كلمة تحنن وتلهف، والقائل هو أنس بن النضر. (* *) في الأصل: "في ضربة بسيف" والتصحيح من رواية مسلم، وأحمد. (* * *) سورة الأحزاب، من الآية "٢٣". (١) ورد الأثر في صحيح البخارى، ج ٢ ص ٢١ كتاب (المغازى) باب: غزوة أحد بنحوه عن أنس. وصحيح مسلم، ج ٣ ص ١٥١٢ الحديث رقم ١٤٨/ ١٩٠٣ كتاب (الإمارة) باب: ثبوت الجنة للشهيد بنحوه عن أنس. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢٠١ بنحوه عن أنس. وفى مسند أبى داود الطيالسى، ج ٨ ص ٢٧٣ برقم ٢٠٤٤ برواية لثابت البنانى عن أنس مختصرا. ومعرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ١٩٤، ١٩٥ باب: "من اسمه أنس" فقد ورد بلفظه عن أنس. (٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ١ ص ٢٢٠، ٢٣٤ برقم ٧١٢ (مسند أنس بن مالك) عن أنس بن مالك. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٢٥ باب: "ما جاء في أنس بن مالك - رضي الله عنه - أورد الحديث عن أنس، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده جيد. وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ١٩٩ برقم ٧٨٩ (مسند أنس بن مالك بن ضمضم عن ثابت عن أنس).