للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ الله مَا صَنَعَ، قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ القَتْلَي بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْن (* *) ضَرْبَة بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَرَمْيَة بِسَهْمٍ، قَدْ مَثَّلُوا به فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ، قَال أنَسٌ: كُلُّنا نَقُولُ: أُنزلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} (* * *) إِنَّهَا فِيهِ وَفِي أصْحَابِهِ"

ط، وابن سعد، ش، والحارث، ت، وقال: ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم (١).

٨٥/ ١٤٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ فَقَالَتْ لِى أُمِّى: لاَ أجْزُّهَا، كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمُدُّهَا وَيَأخُذُ بِهَا ".

أبو نعيم (٢).


(*) (واها لريح الجنة) قال العلماء: كلمة تحنن وتلهف، والقائل هو أنس بن النضر.
(* *) في الأصل: "في ضربة بسيف" والتصحيح من رواية مسلم، وأحمد.
(* * *) سورة الأحزاب، من الآية "٢٣".
(١) ورد الأثر في صحيح البخارى، ج ٢ ص ٢١ كتاب (المغازى) باب: غزوة أحد بنحوه عن أنس.
وصحيح مسلم، ج ٣ ص ١٥١٢ الحديث رقم ١٤٨/ ١٩٠٣ كتاب (الإمارة) باب: ثبوت الجنة للشهيد بنحوه عن أنس.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢٠١ بنحوه عن أنس.
وفى مسند أبى داود الطيالسى، ج ٨ ص ٢٧٣ برقم ٢٠٤٤ برواية لثابت البنانى عن أنس مختصرا.
ومعرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ١٩٤، ١٩٥ باب: "من اسمه أنس" فقد ورد بلفظه عن أنس.
(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ١ ص ٢٢٠، ٢٣٤ برقم ٧١٢ (مسند أنس بن مالك) عن أنس بن مالك.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٢٥ باب: "ما جاء في أنس بن مالك - رضي الله عنه - أورد الحديث عن أنس، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده جيد.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ١٩٩ برقم ٧٨٩ (مسند أنس بن مالك بن ضمضم عن ثابت عن أنس).

<<  <  ج: ص:  >  >>