للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٨٥/ ١٢٤ - " أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ فِى بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ البَابِ فَسَدَّدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ (*) فَتَأخَّرَ".

ش (٢).

٨٥/ ١٢٥ - "أهْدَى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ فِى بَعْضِ أزْوَاجه فَضَرَبَتْ القَصْعَةَ فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتْ فَجَعَلَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأخُذُ الثريد فَيَرُدُّهُ إِلَى القَصْعَةِ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصَعَةٌ صَحِيحَةٌ فَأخذَهَا فَأعْطَاهَا صَاحِبَةَ القَصْعَةِ المَكْسُورَةِ ".

ش (٣).

٨٥/ ١٢٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَت الصَّلاَةُ إِذَا حَضَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَعَى رَجُلٌ فِى الطَّرِيقِ فَنَادَى: الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا: لَوْ اتَّخَذْنَا نَاقُوسًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لِلنَّصَارَى، فَقَالُوا: لَوْ اتَّخَذْنَا بُوقًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لليَهُودِ، فَقَالُوا: لَوْ رَفَعْنَا نَارًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لِلمجُوسِ، فَأمرَ بِلاَلًا أنْ يَشفعَ الأذَانَ وَأنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ".


(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج ١٤ ص ٢٠٠ رقم ١٨٠٧٦ بلفظه، وقال: أخرجه مسلم ج ٢/ ص ٩٩٤ من طريق زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون.
(* *) المشقص: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض، فإذا كان عريضا فهو المِعْبَلة. اه نهاية مادة (شقص). والمعبلة جمعها: معابل، وهى: نصال عراض طوال .. نهاية.
(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب: ما كره من اطلاع الرجل على الرجل، ج ٨ ص ٥٧٠ رقم ٦٢٨٧ بلفظه.
(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج ١٤ ص ٢١٥ رقم ١٨١٣١ بلفظه، وقال: أخرجه ابن ماجه في السنن كتاب (الأحكام) باب: الحكم فيمن كسر شيئًا، ج ٢ ص ٧٨٢ رقم ٢٣٣٤ بلفظ قريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>