٨٥/ ١٠٧ - " نَزَلَتْ {إِنَّا فَتَحْنَا} عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَة فَقَالَ: لَقَدْ أُنزِلَتْ عَلَى آيَةٌ أحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَرأَ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} قَالُوا: هنيئًا مَرِيئًا يَارَسُولَ الله لَقَدْ بَيَّن الله لَكَ مَاذَا يُفعَلُ بِكَ فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا فَأنزَلَ الله {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} الآيَة ".
عب، ش، حم، وعبد بن حميد، خ، م، ت، وابن جرير، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (٢).
(١) ورد في سنن الترمذى، ج ٤ ص ٢٥٧ - ٢٥٨ حديث رقم ٣٠٩٦ أبواب القراءات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسند الزهرى عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر، وَأُرَاهُ قال: وعثمان كانوا يقرؤونَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)} قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهرى، عن أنس بن مالك من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملى، وقد روى بعض أصحاب الزهرى هذا الحديث عن الزهرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. وابن أبى داود في المصاحف، ج ٣ ص ٩٢ باب: ما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من القرآن فهو كمصحفه (فاتحة الكتاب). حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر بن سافر أبو صالح الهذلى، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرؤون {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الربيع، حدثنا هشيم قال: أخبرنا مخبر عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرؤون: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وبسنده عن طريق عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وذكره عدة روايات من طرق متعددة مثل حديث الباب أو نحوه. (٢) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٩٧ عن أنس بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات. وفى سنن الترمذى، ج ٥ ص ٦١ (سورة الفتح) عن أنس بلفظ حديث الباب مطولا، وقال: حديث حسن غريب. وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد) ج ٥ ص ١٤١٣ حديث رقم ٩٧ (١٧٨٦) بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير. =