٨٥/ ٩٨ - " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (عن أفضل الصيام؟ )(* *) فَقَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ فَقِيلَ: فَأىُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَة فِى رَمَضَانَ".
ابن شاهين في الترغيب (٢).
٨٥/ ٩٩ - "كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَوَّذ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ".
ش (٣).
(*) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل: ولعله كما ورد في مصنف عبد الرزاق: مزرورة بدلا (من أورة)، (ومرعزًا أسودين) بدلا (من مرعزا أسود). ومز رورة (المزرور): المشدود بالأزرار (أقرب). قال حبيب الرحمن الأعظمى: ورواه البيهقى من طريق ابن طهمان عن الثورى فقال: وعلى جوربين أسودين مرعزين ج ١: ص ٢٨٥، والمرعز بكسر الميم والعين وتشديد الزاى، والمعزاء بكسرهما وتخفيف الزاى اللبس من الصوف، وقد رواه ابن أبى شيبة عن ابن مهدى عن سفيان ج ١: ص ١٢٦ ووقع فيه "جوربين من غزل" وهو عندى من تصرفات المصحح، والصواب "مرعزين" كما في البيهقى. (١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: المسح على القلنسوة، ج ١ ص ١٩٠ رقم ٧٤٥ بلفظ مقارب لحديث الباب، قال الثوري: والقلنسوة بمنزلة العمامة. (* *) ما بين العكوفين لعله سهو عن ثبوته في الأصل، وأثبتناه من مصنف ابن أبى شيبة. (٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صيام شعبان، ج ٣ ص ١٠٣ ورد الأثر مختصرًا عن أنس بلفظ: قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل الصيام؟ فقال: صيام شعبان تعظيمًا لرمضان. (٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ١٩٠ رقم ٩١٨٦ بلفظه عن أنس - رضي الله عنه -.