٨٥/ ٤٦ - "عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ! ثبتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠/ ص ٢٦١، ٢٦٢ برقم ٩٣٨٩ كتاب (الدعاء) باب: من كان يحب إذا دعا أن يقول {آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار} مع تفاوت قليل، عن أنس. (*) هكذا في الأصل "حُسْنا"، وفى معجم الطبرانى (حزنا)، وفى المجمع "حزنه". (* *) هكذا في الأصل (ضغة)، وفى المعجم الكبير للطبرانى (ضغطة)، وكذا في مجمع الزوائد. (٢) ورد في المعجم الكبير للطبرانى ج ١/ ص ٢٣٠ رقم ٧٤٥ فيما أسند إلى أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع تفاوت قليل. وفى مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: في ضغطة القبر ج ٣/ ص ٤٧ مع تفاوت قليل إلى قوله "الخافقين". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والأوسط، وإسناده ضعيف اهـ.