٤٠/ ٧ - "كَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخِرِهِ فِى الْفَرَائِضِ".
طس عن أنس (٢).
٤٠/ ٨ - "كَانَ سيمَا أَصْحَاب رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْر الصُّوفَ الأبْيَضَ".
هب عن على (٣).
٤٠/ ٩ - "كَانَ فينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: حَمَلُ بْنُ مَالِك لَهُ امْرَأَتَانِ: إِحْدَاهُمَا هُذَليَّةٌ، وَالأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ، فَضَرَبَتِ الهُذَليَّةُ بَطنَ الْعَامِرِيَّةِ بِعَمُودِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا، فَانْطُلِقَ بِالضِّارِبَةِ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَعَهَا أُخٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ: عِمْرَانُ بْنُ عَوَيْمِر، فَلَمَّا قَصُّوا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الْقِصَّةَ قَالَ: "دُوهُ"، قَالَ عِمْرَانُ: يَا نَبِىَّ الله أَنَدِى مَا لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ مِثْلُ هَذَا يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - دَعْنِى مِنْ رَجْزِ الأعْرَابِ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أَمَةٍ أَوْ خَمْسُ مِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ، أَوْ عِشرونَ وَمِائَةُ شَاةٍ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّ لَهَا ابْنَانِ (*) هُمَا سَادَةُ الْحَىِّ وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدَيْهَا، قَالَ: مَا لِىَ شَىْءٌ أَعْقِلُ فِيهِ، قَالَ: يَا حَمَلُ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٣٢٩ كتاب (الصلاة) باب: كيف الأذان، بلفظه عن سعد القرظ. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه أيضًا عبد الرحمن بن عمار بن سعد، ضعفه ابن معين. قلت: روى له ابن ماجه: كان بلال يؤذن مثنى مثنى، والإقامة منفردة، فقط. (٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة، ٢/ ١١٤، بلفظه عن أنس، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سهل بن أبى حزم ضعفه جماعة، يقولون فيه: ليس بالقوى، ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات. (٣) قال البيهقى رواية عن ابن عباس قال: كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها على ظهورهم، ويوم خيبر عمائم حمرًا. وروى ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٢٦١ رقم ١٢٧٦٩ عن على بلفظه، وكذا، ج ١٤ ص ٣٥٨ رقم ١٨٥١٦، عن على بلفظه. (*) ابنان بالرفع هكذا بالمخطوطة والأصل ابنين ولعل الرفع على لغة من يلزم المثنى الرفع دائما وهى لغة ضعيفة لدى بعض النحاة.