٣٨/ ٧٣ - "عن طاوس، عن أسامة بن زيد: أَنَّهُ كانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، وَكانَ الْفَضْلُ رِدِيفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُلَبِّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ".
ابن جرير (٢).
٣٨/ ٧٤ - "اسْتَعْمَلَنِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى سَرِيَّةٍ".
قط في الأفراد (٣).
٣٨/ ٧٥ - " جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ أَبِى طَالِبٍ".
قط فيه (٤).
٣٨/ ٧٦ - "أَمَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسَلِّمَ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى".
(*) مُحَسِّر: واد بين عرفات ومنى. (١) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد من مسند على بن أبى طالب، ج ١ ص ٧٥ بلفظ قريب. (٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٢١٣ (مسند الفضل بن العباس - رضي الله عنه -) بنحوه، من رواية الفضل. وفى المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٥٩٧ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر أسامة بن زيد من روايته مختصرا، وسكت عنه الحاكم والذهبى. (٣) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٤ ص ٤٦. (٤) ورد الأثر في البداية والنهاية، ج ٣ ص ١٢٥ فصل: في وفاة أبى طالب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يؤيده من رواية على بن أبى طالب - رضي الله عنه -. وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٣٤، ٣٣٥ برقم ٤٢٣/ ١٦٣، ١٦٤/ ٤٢٤ ما يؤيده عن على - رضي الله عنه - أيضًا.