٣٨/ ٥٦ - " أَنَّ جِبْرِيلَ لَمَّا نَزَلَ عَلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَرَاهُ الْوُضُوءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا في الْفَرج، وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَرُشُّ بَعْدَ وضُوئِهِ".
حم، قط (٢).
٣٨/ ٥٧ - "عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْد في قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ}، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُمْ منْ هَذه الأُمَّةِ، وَكُلُّهُمْ في الْجَنَّةِ".
طب، وابن مردويه، ق في البعث (٣).
٣٨/ ٥٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ كَدِيَةِ الْمُسْلِم".
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - من حديث أسامة بن زيد - ج ٥ ص ٢١٠ بلفظ: عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة. (٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - حديث أسامة بن زيد - ج ٥ ص ٢٠٣ بلفظ مقارب. وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: في نضح الماء على الفرج بعد الوضوء، ج ١ ص ١١١ رقم ١، وفى رقم ٢ مختصرا. وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الطهارة) باب: نضح الفرج بعد الوضوء، ج ١ ص ٢٤١ الحديث بلفظه. وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه: رشدين بن سعد وثقه هشيم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية، وضعفه آخرون. (٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ رقم ٤١٠ أتى بالحديث مقتصرا على أسامة بن زيد - رضي الله عنه -. وفى مجمع الزوائد للهيثمى سورة فاطر، ج ٧ ص ٩٦ عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - بلفظ: وعن أسامة بن زيد {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} الآية: وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: كلهم من هذه الأمة. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وهو سيء الحفظ. (*) (سورة فاطر آية رقم "٣٢").