٣٨/ ٥٠ - " لَمَّا قُتِلَ أَبِى أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا رآنِى دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتهُ فَقَالَ: ألاَقِى مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقيتُ مِنْكَ أَمْس".
ش، وابن منيع، والبزار، والباوردى، قط في الافراد، ض (٣).
(١) ورد الأثر في سنن النسائى كتاب (الصوم) باب: صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ج ٤ ص ٢٠٢ بلفظه. (٢) ورد الأثر في سنن الترمذى، ج ٢ ص ١٣٩ رقم ٧٧٦ أبواب الصوم باب: ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم بلفظ: عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أخبرتنى عائشة، وأم سلمة زوجا النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل فيصوم. وقال أبو عيسى: حديث عائشة وأم سلمة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم. وانظره في صحيح مسلم، ج ٢ رقم ٧٥/ ١١٠٩ كتاب (الصيام) باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب بلفظ مقارب. وانظر البخارى في صحيحه، ج ٣ ص ٣٨ باب: الصائم يصبح جنبا. (٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في أسامة وأبيه - رضي الله عنهما - ج ١٢ رقم ١٢٣٥٤ أورد الحديث بلفظه. =