٣٨/ ٤٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "صُمْ شَوَّالًا" فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ وَلَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَالًا حَتَّى مَاتَ".
العدنى، هـ، ض (٢).
٣٨/ ٤١ - "كُنْتُ أَصُومُ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَيْنَ أنْتَ عَنْ شَوَالٍ".
(*) لم يحلَّ: تعني هنا: لم يفك ما علي الجمال من الأدوات - ابن ماجه. (١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الحج) وكتاب (الوضوء) وكذلك أورده مسلم. كما أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (المناسك) باب: النزول بين عرفات وجمع لمن كانت له حاجة، ج ٢ ص ٥ رقم ٣٠١٩ بلفظ حديث الباب. وانظر حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٧ ع ١٠٦ بلفظ مقارب لحديث الباب، وقال: صحيح متفق عليه من حديث إبراهيم وأخيه موسى عن كريب. (٢) ورد الأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الصوم) باب: صيام أشهر الحرم، ج ١ ص ٥٥٥ رقم ١٧٤٤ بلفظ حديث الباب ما عدا: (ثم لم يزل يصوم) بدل (ولم يزل يصوم). وقال في الزوائد: إسناده صحيح، إلا أنه منقطع بين محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ، وبين أسامة بن زيد. وانظر المطالب العالية، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ١٠١٢ فقد أورد الأثر عن أسامة باب: صوم شعبان وشوال، وقال الأعظمى: ضعفه البوصيرى لجهالة التابعى وتدليس ابن إسحاق.