٣٨/ ٢٩ - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ: أَدْخِلُوا عَلَىَّ أَصْحَابِى، فَدَخلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَنِّع بِبُرْد لَهُ مَعَافِرِىٍّ، فَكَشَفَ الْقِنَاعَ، ثُمَّ قَالَ: لَعَنَ الله الْيَهُودَ والنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنَبِيَائهِم مَسَاجِدَ".
ط، حم، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ض (١).
٣٨/ ٣٠ - "كُنْتُ جَالسًا إِذْ جَاءَ عَلِىٌّ، وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأذنَانِ فَقَالَا: يَا أُسَامَةُ؟ اسْتَأذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله؟ عَلِىٌّ والْعَبَّاسُ يَسْتَأذِنَانِ، فَقَالَ: أَتَدْرِى مَا جَاءَ بِهِمَا؟ قُلتُ: لَا، قَالَ النّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: لَكِنِّى أَدْرِى، ائْذَنْ لَهُمَا، فَدَخَلَا فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ: أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد، قَالَا: مَا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ، قَالَ: فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْه وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْد، قَالَا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله جَعَلتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ، قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ".
ط، ت، حسن صحيح، والروياني، والبغوى، طب، ك، ض (٢).
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه -) ص ٨٨ رقم ٦٣٤ بلفظ قريب. والإمام أحمد في مسنده (أحاديث أسامة بن زيد حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ٥/ ٢٠٤ بنحوه. والطبرانى في معجمه الكبير (أحاديث أسامة بن زيد) ١/ ١٢٧ رقم ٣٩٣، ١/ ١٣١ رقم ٤١١ باختصار. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (معرفة الحب ابن الحب أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل) ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧٠ دون ذكر "النصارى". وانظر البخارى ١/ ١١٦، ٢/ ١١١، ١٢٨، ٦/ ١٣ وصحيح مسلم في المساجد رقم ١٩/ ٢١ وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في الصلاة بين القبور واتخاذها مساجد والصلاة إليها، ٢/ ٢٧ وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، ورجاله موثقون. (٢) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -) ص ٨٨ رقم ٦٣٣ باختصار إلى قوله: "بنت محمد". وفى المعجم الكبير للطبرانى (أحاديث أسامة بن زيد) ج ١/ ١٢٠ رقم ٣٦٩ بلفظ قريب. والحاكم في المستدرك كتاب (التفسير): تفسير سورة الأحزاب، ج ٢/ ٤١٧ باختصار. =