٣٨/ ٢٤ - "كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
٣٨/ ٢٥ - "أَمَرَنِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أغِيرَ عَلَى أُبْنَى (* * *) صَبَاحًا وَأُحَرَقَ".
(١) ورد هذا الأثر في سنن النسائى كتاب (الصيام) باب: صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ٤/ ١٧١ واللفظ له. وابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صيام شعبان، ٣/ ١٠٣ باللفظ الذى ذكره المصنف. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (معرفة أسامة بن زيد)، ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧١ وانظر المعجم الكبير للطبرانى ١/ ١٣١ وانظر درجة الحديث لدى الهيثمى: لم يورده الهيثمى في المجمع نظرا لأنه قد رواه النسائى وهو أحد الكتب الصحاح الستة. والحديث صحيح إن شاء الله تعالى. (*) (العنق): السير السريع، وذكر جزء الحديث الذى معنا وهو "أنه كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص". (* *) (النص): التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة، وأصل النص: أقصى الشئ وغايته، ثم سمى به ضرب من السير السريع اهـ: نهاية ٥/ ٦٤ (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنها -) ٥/ ٢٠٢ باللفظ الذى أورده المصنف. وأخرحه أبو داود في سننه كتاب (الناسك) باب: الدفعة من عرفة، ٢/ ٤٧٣ رقم ١٩٣٤ باختصار. (* * *) أُبْنى بوزن حبلى: موضع بين الرملة وعسقلان.