عق، والديلمى، قال عق: لا يتابع زهدم عليه، ولا يعرف إلا به، وقال في المغنى: زهدم بن الحارث المكى (*)، عن حفص بن غياث تفرد بحديث.
٢٢/ ١٣٧ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَرَضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْقُرْآنَ فِى السَّنَةِ الَّتِى قُبِضَ فِيهَا فَقَالَ: يَا أُبَىُّ! إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرآنَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ".
ابن منده في تاريخ أصبهان (١).
(*) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ٢/ ٨٢ برقم ٢٩٠٨ ط القاهرة: زَهْدَمْ بن الحارث المكى، عن حفص بن غياث، متكلم فيه. قال العقيلى: حدثنا محمد بن على، حدثنا زهدم بن الحارث، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبى بن كعب مرفوعًا قال: أتانى جبريل فقال: يا محمد! أتيتك بكلمات وذكر الحديث ... وفى تفسير القرطبى ١٦/ ١٧ تفسير سورة الشورى الآية "١٩" قوله تعالى {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} بعضه. وفى المستدرك للحاكم ١/ ٥٤٥ كتاب (الدعاء) باب: أمر إكثار الدعاء في الرخاء من طريق آخر مع اختلاف في اللفظ. (١) ورد هذا الأثر في كتاب الموضوعات لابن الجوزى ١/ ٢٣٩ ط السلفية أبواب تتعلق بالقرآن - عن أُبى بن كعب نحوه.