حم، والحميدى، خ، ت، ن، وابن خزيمة: وأبو عوانة، حب (١).
٢٢/ ١٢٣ - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَلاَ أُعَلِّمُكَ سورَةً ما أُنْزِلَ فِى التَّوْراةِ وَلاَ فِى الإنْجِيلِ، وَلاَ فِى الزَّبُورِ، وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لاَ تخْرجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تعْلَمَهَا، فَقَامَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -،
(*) هكذا بالأصل، وفى الكنز، ج ٢ ص ٤٥٩ - ٤٦١ رقم ٤٤٩٩ (قال: فأقامه الخضر بيده) وفى مسند أحمد (فأقامه، قال: يده) إلخ وانظر المصادر التالية. (١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ٥/ ١١٦ بروايات مختلفة بمعناه. وفى مسند الحميدى ١/ ٨٧ - ٨٩ رقم ١٦٩ طبع بيروت نحوه مطولا. وفى صحيح البخارى، ١/ ٤٠، ٤١، ٤٢ طبع الحلبى كتاب (الإيمان) باب: - ما يستحب للعالم إذا سئل أى الناس أعلم فَيَكِلُ العلم إلى الله - نحوه مطولا. وفى صحيح الإمام مسلم، ٤/ ١٨٤٧ - ١٨٤٩ برقم ١٧٠/ ٢٣٨٠ عن أُبى بن كعب كتاب (الفضائل) باب: فضائل الخضر - عليه السلام - بمعناه بلفظ قريب. وفى سنن الترمذى ٤/ ٣٧١ رقم ٥١٥٧ طبع بيروت في أبواب تفسير القرآن الكريم - تفسير سورة الكهف - عن أُبى بن كعب نحوه مطولا، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. وفى صحيح ابن حبان ٨/ ٣٥ - ٣٧ رقم ٦١٨٧ كتاب (بدء الخلق) باب: - وصف حال موسى حين لقى الخضر بعد فقد الحوت - بمعناه مطولا.