ابن جرير، وابن أبى حاتم، قط، وابن مردويه، قال عبيد بن ميمون المقرى: قال لى هارون بن المسيب: بقراءة من تقرأ؟ بقراءة نافع قال: فعلى من قرأ نافع؟ قلت: أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، وأن الأعرج قرأ على أبى هريرة وقال أبو هريرة قرأت على أبى بن كعب وقال: إنى عرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن وقال: أمرنى جبريل أن أعرض عليك القرآن.
طس (٣).
(*) الصَّفْقُ صَفق له بالبيع والبيعة، أى: ضرب يده على يده، وبابه ضرب. اه مختار الصحاح. (* *) (البقيع) البقيع من الأرض: المكان المتسع، ولا يسمى بقيعًا إلا وفيه شجرة أو أصولها اه نهاية، مادة (بقع). (١) أخرج أبو يعلى وابن مردويه الحديث بلفظه، انظر الدر المنثور ج ٥ ص ٢٨ تفسير سورة الإسراء تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)}. (٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: الصلاة في الثوب الواحد، ج ١ ص ٣١٠ أحاديث كثيرة في هذا الباب تؤيد حديثنا، بعضها عن أبى بن كعب. (٣) تفسير ابن جرير تفسير آية: "وأولات الأحمال" الآية رقم ٤ من سورة الطلاق، ج ٢٨ ص ٩٣ بلفظ مقارب. =