الإسماعيليّ في معجمه، طس، وابن مردويه وهو حسن (١).
٢٢/ ٢٣ - "عَنْ زِرٍّ: قُلْتُ لأُبَىٍّ: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ في الْمُعَوذَتَيْنِ، وَفى لَفْظٍ: يَحُكُّهُمَا مِنَ الْمُصْحَفِ فَقَال أُبَىٌ: سَأَلْنا عَنْهُمَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: قِيَل لىِ: قُلْ، فَقُلتُ، فَأنَا أَقُولُ كما قَالَ، وفَي لَفْظٍ: فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
ط، حم، والحميدى، خ، م، حب، قط في الأفراد (٢).
٢٢/ ٢٤ - "قالَ زِرٌّ: لَولاَ مَخَافَةُ سُلطانِكُمْ لَوَضَعْتُ يَدَىَّ في أُذُنَىَّ، ثُمَّ نَادَيْتُ: ألاَ إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِى السَّبْعِ، قَبْلَهَا ثَلاَثٌ وَبَعْدَهَا ثَلاَثٌ، نَبَأُ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِى مَنْ لَمْ يَكْذِبْهُ - يَعْنِى: أُبَّىَّ بنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ".
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة ص آية ٣٣ ج ٧/ ٩٩ بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سعيد بن بشر، وثقه شعبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات. (٢) الأثر في صحيح البخارى كتاب (التفسير): قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ٦/ ٢٢٣. وأبو داود الطيالسى في مسنده (أحاديث أبى بن كعب - رضي الله عنه - ص ٧٣ رقم ٥٤١ مع اختلاف في الألفاظ. والإمام أحمد في مسنده (حديث زر بن حبيش) عن أبى بن كعب - رضي الله عنهما -) ٥/ ١٢٩. والحميدى في مسنده (أحاديث أبى بن كعب - رضي الله عنه -) ١/ ١٨٥ رقم ٣٧٤. وابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) باب: قراءة القرآن: ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه ٢/ ٨٤ رقم ٧٩٤. (٣) الأثر في أبى داود الطيالسى في مسنده (أحاديث أبى بن كعب - رضي الله عنه - ص ٧٣ رقم ٥٤٢ واللفظ له.