١٠/ ٦ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: قَالَ: عُمَرُ لأَبِى عُبَيْدَةَ: هَلُمَّ أُبَايعْكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَال أَبوُ عُبَيْدَةَ: كَيْفَ أُصَلِّى بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رسَولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَؤمَّنَا حَتَّى قُبِضَ".
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٣ بلفظ: روى الحافظ عن أبى بكر أنه قال لأبى عبيدة، هلم أبايعك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنك أمين هذه الأمة، فقال أبو عبيدة: ما كنتُ لأتقدم رجلًا أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يؤمنا فأمنا حتى قبض. وقد أكثر الحافظ من تخريج حديث "لكل أمة أمين" حتى كان يلحقه بالمتواتر. (٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧ بلفظ: "وقال عروة بن الزبير: إن أبا عبيدة كان هو وأهله ممن لم يصبهم الطاعون، فقال: اللهم نصيبك في أبى عبيدة وآله، فخرجت بثرة في خنصره فجعل ينظر إليها، فقيل له: إنها ليست بشيءٍ، فقال: إنى أرجو أن يبارك الله فيها، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيرًا، وكان يقول: ما أحب أن لى مكانها حمر النعم. (*) كلمة (أبى) بين القوسين ساقطة من الأصل. (٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٦٧.