٩/ ١٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ رَمَضَانَ فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ بِمَا فَضَّلَهُ الله فَقَالَ: إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ كتَبَ الله صِيَامَهُ عَلَى الْمُسْلِمِين فَرْضًا، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ إِيَمانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
ابن زنجويه (٥).
(١) معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ١/ ٣٨٣ رقم ٤٨١ بلفظ حديث الباب. والحاكم في المستدرك بإسناده إلى الزهرى وفيها نقص فذكر القصة نحو ما ذكرها المؤلف وفيها نقص، وذكر هذه القصة ابن حجر في الإصابة، ٢/ ٤٠٩. (٢) في عبد الرزاق "قبل غروب الشمس". (٣) المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٣٣٣ حديث رقم ١٢٨٥: عن عبد الرحمن بن عوف قال: "إذا طهرت المرأة قبل غروب الشمس صلت صلاة النهار كلها، وإذا طهرت قبل طلوع الفجر صلت صلاة الليل كلها". (٤) المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ٤٣٤ باب: الركعتين قبل المغرب حديث رقم ٣٩٨١ فقد ورد الحديث بلفظه عن زر بن حبيش. (٥) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ١٧٠ حديث رقم ٣١/ ٨٦٥ عن عبد الرحمن بن عوف قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رمضان فقال: "إن رمضان شهر افترض الله صيامه، وإنى سننت للمسلمين قيامه، فمن صامه وقامه خرج من الذنب كيوم ولدته أمه". ويلاحظ الاتفاق بين الروايتين في المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ. =