٨/ ٢٥ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ: مَرَّ الزُّبيْرُ بنُ العَوَّامِ بمجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَحَسَّانُ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُمْ غيرُ نُشَّاط لِمَا يَسْمَعُونَ من به (٣) شِعْرِ ابنِ الفُرَيْعَةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَيُحْسِنُ اسْتماعه وَيُجْزِلُ عَنْه ثَوَابَهُ، وَلاَ يَشْتَغِلُ عَنْه بِشَىْءٍ".
ابن جرير، وأبو نعيم، كر (٤).
= وقال البخارى: (عنده مناكير) وقال أبو زرعة وأبو حاتم: (واهى الحديث) وكذبه أبو داود وقال الدار قطنى: (متروك) وذكره الهيثمى. في مجمع الزوائد ٩/ ١٥٢، قال: رواه أبو يعلى: وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك، وقال الجوزجانى: (لم يقنع الناس بحديثه)، وقال النسائى: (متروك الحديث)، وقال في موضع آخر: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) اهـ. باختصار تهذيب التهذيب، ج ٩ ص ١١٥، ١١٦ ترجمة ١٦٠. (١) الأثر في تهذيب ابن عساكر ترجمة الزبير ٥/ ٣٦٥ بلفظ حديث الباب. (٢) الأثر في ابن عساكر في ترجمة الزبير بلفظ: وقال أيكم استطاع أن تكون له حسنة من عمل صالح فليفعل: ٥/ ٣٦٥ وفى ابن عساكر كلمة حسنة بدل خبيئَة في حديث الباب. (٣) كذا بالأصل بلفظ "به" ومعناها غير واضح، ولعلها زائدة خطأ من الناسخ. (٤) الأثر في تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٣٦٥ بلفظ: ومر بمجلس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسان ينشدهم من شعره وهم على غير نشاط لما يسمعون من شعر ابن الفريعة، فقال الزبير. لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض به ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشئ