(١) سياق الحديث فيمن دخل المسجد والإمام راكع، وهو ما نصت عليه رواية عن أبى بكرة، وأخرى عن ابن مسعود، وبوب له عبد الرزاق: باب: (من دخل والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف) رقم ٣٣٨٣ بلفظ حديث الباب، غير أنه رواه عن ابن الزبير وفى آخره وأنه رأى ابن الزبير يفعله، ج ٢ ص ٢٨٤. وقال البيهقى: وروينا فيه عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - في باب: (من ركع دون الصف) وفى ذلك دليل على إدراك الركعة ولولا ذلك لما تكلفوه، سنن البيهقى، ج ٢/ ٩٠. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: تخفيف الإمام رقم ٣٧٢٧ عن أبى رجاء العطاردى، ص ٣٦٦، ٣٦٧، ج ٢. وابن عساكر ٥/ ٣٦٥ بلفظ: وقال له رجل: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله أراكم أخف الناس صلاة؟ قال: نبادر الوسواس. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: (المطلقة يموت عنها زوجها وهى في عدتها أو تموت في العدة) ٦/ ٤٧٣ رقم ١١٧٢١ بلفظ حديث الباب. وسنن البيهقى (باب: عدة الحامل المطلقة) بلفظه، ج ٧ ص ٤٢١.