٨/ ٦ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوةٍ غَزَاهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -".
ش، ويعقوب بن سفين، وأبو نعيم، كر (٣).
٨/ ٧ - "عن عروة قالَ: إن أولَ رَجلٍ سَلَّ السَّيفَ الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ، سَمِع نَفْخَةً نَفخها الشيطانُ، أُخِذَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَخَرجَ الزُّبيرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِه والنبىُّ - صلى الله عليه وسلم - بأعلىَ مَكَّةَ فقالَ لهَ: مَالَكَ يا زُبيرُ؟ قَالَ: أُخْبِرتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ، فصَلَّى عَلَيْه ودعَا لَه ولِسيفهِ".
(١) الأثر في أبى نعيم في معرفة الصحابة ترجمة الزبير بن العوام، ج ١ ص ٣٤٥، ٣٤٦ رقم ٤٠٨ بلفظه. ومعنى لا يغير: أى لا يغير شيبه. (٢) الأثر في أبى نعيم في معرفة الصحابة "معرفة الزبير بن العوام وكنيته ونسبه وصفته وسنه ووفاته - رضي الله عنه -"، ج ١ ص ٣٤٦ رقم ٤٠٩ بلفظه وزاد "أشعر وربما أخذت بشعر كتفيه". وانظر المعجم الكبير للطبرانى ففيه مثله ١/ ٧٢، قال الهيثمى: وفيه أبو غزية ضعفه الجمهور ووثقه الحاكم، وابن أبى الزناد مختلف فيه (مجمع الزوائد ٩/ ١٥٠) وكذا ابن عساكر في تاريخه نحوه ج ٦ ص ١٧٦. وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "الزبير بن العوام"، ج ٥ ص ٣٦٠ بلفظه وزاد وكان طويل الشعر، وربما أخذت بشعر كتفيه إذا قام، وكان خفيف العارضين واللحية، وقال: هذا ما رواه الحافظ عن عروة وقال الواقدى: كان الزبير ليس بالطويل ولا بالقصير إلخ. (٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الجهاد)، ج ٥ ص ٣٣٤ بلفظه وقال: وهو ابن بضع وستين سنة والضمير راجع في كلام ابن أبى شيبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفى حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهانى في ترجمة "الزبير بن العوام" ذكره بلفظ المتن، ج ١ ص ٨٩. وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة: الزبير بن العوام، ج ٥ ص ٣٥٩، ٣٦٠.