٥/ ٩٧ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ فَوارِس (١) أَنَّهُمْ ذَكرُوَا ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِى كانَ مَعَ أَصْحَابِ النَّهْرِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ (٢) رَجُلٌ مِنْ بَجِيَلةَ يُقَالُ لَهُ: الأَشْهَبُ - أَوْ ابْنُ الأَشْهَبِ - عَلَامَةٌ (٣) في قَوْمٍ ظَلَمَةٍ".
ش (٤).
٥/ ٩٨ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأُنَاسٍ يَتَجَاذَوْنَ مِهْرَاسًا (٥) فَقَالَ: أَتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ فَى حَمْلِ الْحِجَارةِ، إِنّمَا الشَّدَّةُ فِى أنْ يَمْتَلِئَ أَحَدُكمْ غَيْظًا ثُمَ يَغلِبَهُ".
ابن النجار (٦).
٥/ ٩٩ - "عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَشْرَبُ قَائِمًا".
ابن جرير (٧).
(١) في ميزان الاعتدال ج ١/ ص ٣٤٧ برقم ٢٢٩١ - بكر بن قرواش، عن سعد بن مالك، لا يعرف، والحديث منكر، رواه عنه أبو الطفيل. قال ابن المدينى: لم أسمع بذكر إلا في هذا الحديث - يعنى في ذكر ذى الثدية. اهـ. (٢) في لسان العرب - المجلد الرابع - ١٧٣ مادة "حدر" الجوهرى: انحدر جلده تورم، وحَدَرَ جلدَه حَدْرًا وأحدر: ضرب، والحَدْر: الشقّ، والحدْر: الورم بلا شقَّ إلخ. (٣) أورده مصنف ابن أبى شيبة والكنز "علامه سوء .. " بزيادة (سوء). (٤) المصدر السابق، ج ١٥ ص ٣٢٢، ٣٢٣ رقم ١٩٧٦٧ عن أبى الطفيل عن بكر المذكور عن سعد بن مالك - مرفوعًا مع زيادة في آخره ليست من الحديث. (٥) في النهاية في مادة "هرس": المهراس: صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء وقد يعمل منها حياض من ماء. وقيل: المهراس: اسم ماء بأُحُد. ومن الأول "أنه مر بمهراسٍ يَتجاذَوْنَهُ" أى يحملونه ويرفعونه. (٦) أورده كتاب (الزهد) لابن المبارك - باب إصلاح ذات البين - رقم ٧٤٠ ص ٢٥٦ عن عامر بن سعد، مع تفاوت قليل. (٧) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما ج ٥/ ص ٨٠ بلفظ: عن سعد بن أبى وقاص قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب قائما". =