للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِيمَا يَشَاءُ، أَمَا وَالله لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ أَوْ ربا (*) وَرَأسًا فَوَالله إِنْ وجَدْتُ لَهُ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِالله، اجْلِسْ يَا بُنَىَّ وَلَا تَحِنَّ عَلَىَّ حَنينَ الْجَارِيَةِ".

أبو الجهم في حزبه (* *).

٤/ ٢٨٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، قَالَ: لَا تَعْتَدُّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ".

إسماعيل الخطبى في الثانى من حديثه (١).

٤/ ٢٨٩٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَلِىٍّ، وَعَبْدِ الله قَالَا: مِنْ جَمِيع الْمَالِ يَعْنِى الْمُدبَرَ".

سفين الثورى في الفرايض، ض (٢).


(*) غير واضحة بالأصل، ولا يوجد لها مرجع يوضحها فيما بين أيدينا من الكتب.
(* *) وأبو الجهم: أورد الذهبى في الميزان ترجمة لأبى الجهم رقم ٣٨٥٦ وقال: صبيح بن عبد الله، وقيل: ابن القاسم، أبو الجهم الإيادى، عنه هشيم. يأتى بالكنية، له حديث: "امرؤ القيص قائد الشعراء إلى النار".
وقال في ٤/ ٥١٢ رقم ١٠٠٧٨ أبو الجهم الإيادى، عن الزهرى، وعنه هشيم بحديث لواء الشعراء. قال أبو زرعة: واه. وقال أحمد: مجهول، وقال ابن حبان: يروى عن الزهرى ما ليس من حديثه. اهـ.
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطلاق) باب: ما قالوا في الرجل يطلق امرأته وهى حائض ٥/ ٥، ٦ بعدة روايات عن أبى قلابة، وابن عمر، ومن التابعين: شريح، وطاووس، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعى، وعامر الشعبى وعطاء، وجابر بن زيد، وابن سيرين.
ولم يروه عن على - رضي الله عنه -.
(٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) باب: في المدبر من أين هو ٦/ ٥٢٥ من طريق سعيد بن جبير برقم ١٩١٥، ومن طريق حماد برقم ١٩١٦
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه باب: (في المدبر) ١/ ١٣٢ رقم ٤٦٣ من طريق مسروق، وبرقم ٤٦٤ من طريق عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وبرقم ٤٧٠ عن إبراهيم النخعى، ولم يذكر على - رضي الله عنه - في أى من هذه الروايات.
وفى النهاية (المدبر) يقال: دبرت العبد: إذا علقت عنقه بموتك، وهو التدبير، أى: أنه يعتق بعد ما يدبره سيده، ويموت. اهـ: نهاية ٢/ ٩٨.
والمقصود بالأثر أن المدبر يكون عنقه من جميع مال المتوفى، ويرى بعض الفقهاء أنه يعتق من ثلث المال كالوصية. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>