(*) غير واضحة بالأصل، ولا يوجد لها مرجع يوضحها فيما بين أيدينا من الكتب. (* *) وأبو الجهم: أورد الذهبى في الميزان ترجمة لأبى الجهم رقم ٣٨٥٦ وقال: صبيح بن عبد الله، وقيل: ابن القاسم، أبو الجهم الإيادى، عنه هشيم. يأتى بالكنية، له حديث: "امرؤ القيص قائد الشعراء إلى النار". وقال في ٤/ ٥١٢ رقم ١٠٠٧٨ أبو الجهم الإيادى، عن الزهرى، وعنه هشيم بحديث لواء الشعراء. قال أبو زرعة: واه. وقال أحمد: مجهول، وقال ابن حبان: يروى عن الزهرى ما ليس من حديثه. اهـ. (١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطلاق) باب: ما قالوا في الرجل يطلق امرأته وهى حائض ٥/ ٥، ٦ بعدة روايات عن أبى قلابة، وابن عمر، ومن التابعين: شريح، وطاووس، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعى، وعامر الشعبى وعطاء، وجابر بن زيد، وابن سيرين. ولم يروه عن على - رضي الله عنه -. (٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) باب: في المدبر من أين هو ٦/ ٥٢٥ من طريق سعيد بن جبير برقم ١٩١٥، ومن طريق حماد برقم ١٩١٦ وأخرجه سعيد بن منصور في سننه باب: (في المدبر) ١/ ١٣٢ رقم ٤٦٣ من طريق مسروق، وبرقم ٤٦٤ من طريق عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وبرقم ٤٧٠ عن إبراهيم النخعى، ولم يذكر على - رضي الله عنه - في أى من هذه الروايات. وفى النهاية (المدبر) يقال: دبرت العبد: إذا علقت عنقه بموتك، وهو التدبير، أى: أنه يعتق بعد ما يدبره سيده، ويموت. اهـ: نهاية ٢/ ٩٨. والمقصود بالأثر أن المدبر يكون عنقه من جميع مال المتوفى، ويرى بعض الفقهاء أنه يعتق من ثلث المال كالوصية. اهـ.