للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٨٨٩ - "عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِى قَالَ: مَرَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ بجرم (*) فَقَالَ: نِعْمَ إِدَامُ الْعِيَالِ، وَمَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ بجبنَةٍ فَقَالَ: تَدْرِى كَيْفَ تَأَكُلُ هَذَا؟ قُلْ "بِسْمِ الله" بِسِكِّينٍ وَاقْطَعْ وَكُلْ".

ابن السرى في أحاديثه (١).

٤/ ٢٨٩٠ - "عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ بِالْكُوفَةِ، فَقَامَ يُصَلِّى بِهِمْ، فَقَرَأَ الْحِجْرَ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ كقَدْرِ ركُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ كَقَدْرِ نِصْفِ ركُوعِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ كَقَدْرِ سُجُودِهِ، ثُمَّ سَجَدَ قَدْرَ مَا رَفَعَ رَأسَهُ، ثُمَّ قَامَ فَقَرأَ فِى الثَّانِيَةِ يَس، وَالرُّومَ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى الأُولَى، فَكَانَ رُكُوعُهُ سِتَّ مِرَارٍ فِى أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ".

هناد في حديثه (٢).


= إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم منك ولك، عن محمد وأمته".
وانظر ترجمة (خالد بن كثير الهمدانى) في تهذيب التهذيب ٣/ ١١٣، ١١٤ رقم ٢١٢ قال عنه أبو حاتم: سألت أبى عن خالد بن كثير يروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ليست له صحبة قلت: إن أحمد بن سيار أخرجه في مسنده، فقال أبى: خالد بن كثير يروى عن الضحاك وأبى إسحاق الهمدانى، يعنى أنه من أتباع التابعين. اهـ: بتصرف.
(*) هكذا بالأصل، وفى الكنز ١٥/ ٤٤٧ رقم ٤١٧٧٢: عن الحارث، عن على قال: مرت عليه امرأة بجدية، فقال: نعم إدام العيال ... إلخ.
وفى النهاية لابن الأثير ١/ ٢٤٨ مادة (جدا) قال: فيه "أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجَدَايَا وضغابيس" هى جمع "جَدَايَةٍ" وهى من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة، ذكرا كان أو أنثى، بمنزل الجَدْى من المعز اهـ.
وفى مختار الصحاح مادة (جبن) قال: الجبن الذى يؤكل، والجبنة أخص منه اهـ ص ٩٢.
(١) السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب: أكل الجبن ١٠/ ٦ روى عن على بنحوه دون جزئه الأول. ولفظه: "إذا أردت أن تأكل الجبن فضع الشفرة فيه واذكر اسم الله وكل".
(٢) في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الخسوف) ٣/ ٣٣٠ بنحوه من طريق حنش عن على - رضي الله عنه - بروايتين، إلا أنه قال: "فقرأ بسورة الحج ويس ... ". =

<<  <  ج: ص:  >  >>