للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٨٠/ ٧٠٦٩ - "إِنَّ لهذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ كأَوَابِد الوحِش؛ فَإِذَا غَلَبَكم منها شئٌ فافعلوا بِهِ هَكَذَا".

ط، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن رافع بن خديج، قال: نَدَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهم فحبسهُ، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فذكره ورواه، طب، بلفظ: "إِنَّ بعيرًا من إِبلِ الصَّدقةَ نَدَّ فطلبوه، فلمَّا أَعياهم أَن يأخذوه رماه رجُلٌ بسهم فأَصاب مقتله، فسأَلوا عن أَكلِهَ فَأَمَرَهمْ بأَكله، وقال: إِنَّ لها أَوَابدَ كأَوَابِدِ الوحْشِ؛ فَإِذَا خَشِيتم مِنْهَا شَعثًا فَاصْنَعُوا بِهِ مِثْلِ مَا صَنَعْتُمْ بِهَذَا، ثمَّ كُلُوهُ، وهو في الصحيح باختصارٍ، وهذا أَبينُ) (١).

٢٥٨١/ ٧٠٧٠ - "إِنَّ لَوْنَكِ الآنَ يَا شقَيْرَاءُ لَحَسَنٌ".

ابن سعد عن عائِشَة (٢).

٢٥٨٢/ ٧٠٧١ - "إِنَّ ليْلة الْقدْر في النِّصْفِ من السَّبعْ الأَواخِر من رمضان ومن علاماتها أَن يَطْلُع الشمسُ غَدَاة إِذ صافِيَةً، ليسَ لَهَا شُعاع".

حم عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.

٢٥٨٣/ ٧٠٧٢ - "إِنَّ لَيْلَةً الجمعة لَيْلَةٌ غَرَّاءُ. وَيَوْمُها يَوْمٌ أَزْهَرُ".

ابن السنِّى في عمل اليومِ والليلةِ عن أَنس.

٢٥٨٤/ ٧٠٧٣ - "إِنَّ لى أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وأَنَا أَحمدُ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِى يُحْشَرُ النَّاسُ على قَدَمَىَّ وأَنَا الْمَاحِى الَّذِى يَمْحُوَ اللَّه بِى الْكُفْرَ، وأَنا الْعَاقِبُ، الذى لَيْسَ بعده نبىٌّ".


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، ورواه البخارى في كتاب الشركة، باب قسمة الغنيمة، وأخرجه مسلم في كتاب الصيد والذبائح، مختصر مسلم رقم ١٢٥٠.
(٢) الحديث في الطبقات لابن سعد جـ ٨ صـ ٧٢ ونصه عن عائشة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: خرجنا مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى إذا كنا بالقاحة سال على وجهى من رأسى صفرة ثم جعلت في رأسى من الطيب حين خرجت فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لونك الآن يا شقيراء لحسن. والقاحة كما في النهاية موضع بقرب المدينة على ثلاث مراحل منها.

<<  <  ج: ص:  >  >>