للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ق (١).

٤/ ٢٧٤٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ عَليّا لَمْ يُقَاتِلْ أَهْلَ الْجَمَلِ حَتَى دَعَا النَّاسَ ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَعَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالُوا: قَدْ أَكْثَرُوا فِيهَا (*) الجِرَاحَ فَقَالَ: يَابْنَ أَخِى! واللهِ مَا حَالَتْ (٢) شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِمْ إلا مَا كَانُوا فِيهِ وَقَالَ: صُبَّ لِى مَاءً، فَصَبَّ لَهُ شَيْئًا، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إذَا فَرغَ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَدَعَا رَبَّهُ، وَقَالَ لَهُمْ: إِنْ ظَهَرْتُمْ عَلَى الْقومِ فَلَا تَطْلبُوا مُدْبِرًا، وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وانْظُرُوا مَا حَضَرتْ بِهِ الْحَرْبُ من لينه (٣) فاقْبِضُوهُ، وَمَا كَانَ سِوَى ذلِكَ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ".

ق "وَقَالَ هَذَا مُنْقطِعٌ (٤) ".

٤/ ٢٧٤٨ - "عَنْ أَبِى بشْرٍ الشَّيْبَانِى فِى قِصَّة حَرْبِ الجَمَلِ قَالَ: فاجْتَمَعُوا بِالْبِصْرَةِ فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ يأَخُذُ الْمُصْحَفَ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: مَاذَا تَنْقمُونَ؟ ، تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدمَاءَكُمْ (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ (٥) المؤْمِنيِنَ! إِنَّكَ مَفْتُونٌ) قَالَ: لَا أُبَالِى، قَالَ: خُذِ الْمُصْحَفَ


(١) الأثر في السنن الكبرى ج ٨/ ص ١٨٠ ط الهند كتاب (قتال أهل البغى) مع تفاوت في اللفظ، وبعض نقص وزيادة.
قال في التقريب: يحيى بن سعيد بن حيان - بمهملة وتحتانية - أبو حيان التيمى، الكوفى، ثقة عابد، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين (أى بعد المائة) ج ٢/ ص ٣٤٨ وزاد في تهذيب التهذيب: روى عن أبيه وعمه يزيد بن حيان ... إلخ.
ثم قال: قال الخريدى: كان أبو حيان عند سفيان الثورى، يعنى كان يعظمه ويوثقه، إلى آخر الترجمة وكلها على توثيقه ج ١١/ ص ٢١٤، ٢١٥
(٢) كذا بالأصل، وعند البيهقى (جهلت).
(٣) كذا بالأصل، وعند البيهقى (آيته)، وفى هامشه (آنية).
(*) فيها هكذا بالمخطوطة، وفى سنن البيهقى: فينا ولعله الصواب.
(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٨/ ص ١٨١ ط الهند كتاب قتال أهل البغى، عن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، مع تفاوت قليل، وقال رحمه الله: هذا منقطع، والصحيح أنه لم يأخذ شيئا ولم يسلب قتيلا.
(٥) هكذا العبارة في الأصل، ولعل فيها حذفا وتحريفا، تفسره عبارة البيهقى (فقال رجل: أنا يا أمير المؤمنين! فقال: إنك مقتول).

<<  <  ج: ص:  >  >>