للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِى فِقْهٍ لَا وَرَعَ فِيهِ، لَا (ولا خَيْرَ في قراءة لا) تَدَبُّرَ (١) فِيهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلَّ شَئٍ ذِرْوَةً، وَذِرْوَةُ الْجَنَّةِ الْفِرْدَوْسُ، هِىَ لَمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -".

الجوهرى (٢).

٤/ ٢٧٢٤ - "عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رُئِىَ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ، فَقِيلَ لَهُ: لمَ ترقعُ قَميصكَ (٣) فَقَالَ: يَقْتَدِى بِه الْمُؤْمِنُ، وَيَخْشَعُ به الْقَلبُ".

هناد، حل (٤).

٤/ ٢٧٢٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَان بْنِ سَعْدٍ أَنَّ أَرْبَعينَ مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى عَلِىٍّ فَقَالُوا لَهُ: صِفْ لَنَا ربَّكَ هَذَا الَّذِى فِى السَّمَاءِ، كَيْفَ هُوْ، وَكيْفَ كَانَ؟ وَمَتَى كَانَ؟ وَعَلَى أَىِّ شَيءٍ هُوَ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: مَعْشَرَ الْيَهُودِ اسْمَعُوا مِنِّى، وَلَا تُبَالُوا أَنْ لَا تَسْأَلوا أحَدًا غَيْرِى: إِنَّ رَبِّى - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَبْدُ مِنْ مَا وَلَا مُمَازِج مَعَ مَا، وَلَا حَالٌّ وَهْمًا وَلَا شَبَحٌ يُتَقَصَّى وَلَا مَحْجُوبٌ فَيْحْوَى، وَلَا كَانَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ فَيُقَال: حَادِثٌ، بَلْ جَلَّ أَنْ يُكَيَّفَ بِتَكَيُّفِ الأَشْيَاءِ كَيْفَ كَانَ، بَلْ لَمْ يَزَلْ، وَلَا يَزُولُ لاِخْتَلَافِ الأَزْمَانِ، وَلَا لِسَلْبِ (٥) كَانَ بَعْد صَارَ، وَكيْفَ يُوصَفُ بِالأَشْبَاحِ، وَكيْفَ يُنعَت بِالأَلْسُنِ الْفِصَاحِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ فِى الأَشْيَاءِ فَيُقَال كَائِنٌ، وَلَمْ يَبِنْ مِنْهَا فَيُقَال: بَائِنٌ، بَلْ هُوَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَهُوَ أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، وَأبْعَدُ فِى الشَّبَهِ مِنْ كُلِّ بعِيدٍ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ شُخُوصُ لَحْظَةٍ، وَلَا كُرورُ لَفْظَةٍ، وَلَا ازْدِلَافُ رَقْوَةٍ، وَلَا انْبِسَاطُ خَطْوَةٍ، فِى غَسَقِ لَيْلٍ دَاجٍ، وَلَا إِدْلَاجٍ، لَا يَتغَشَّى


(١) هكذا بالأصل وفى الحلية (ولا خير في قراءة لا تدبر فيها) اهـ.
(٢) الأثر في حلية الأولياء ترجمة على بن أبى طالب، ج ١ ص ٧٧ بلفظ قريب.
(٣) (فقل له: لم ترقع قميصك؟ ).
(٤) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد باب ذكر لباس على- عليه السلام - ج ٣ قسم ١ - ص ١٨، عن عمرو بن قيس بلفظه.
وفى حلية الأولياء ترجمة على بن أبى طالب، ج ١ ص ٨٣ بلفظ قريب.
(٥) هكذا بالأصل، وفى الحلية والكنز (ولا لتقلب شان بعد شان).

<<  <  ج: ص:  >  >>