(١) في صحيح مسلم كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: قصة الجساسة، ج ٤ ص ٢٢٦١ رقم ١١٩ (٢٩٤٢) ذكر حديث الجساسة بطوله من أوله إلى آخره. (٢) قد وردت أحاديث كثيرة تؤيد هذا الأثر فيما رواه البخارى والترمذى وأحمد. وانظر شعب الإيمان للبيهقى باب: (تخصيص سورة الإخلاص بالذكر). (٣) هكذا بالأصل "عاريت" من التعرية وهى الإزالة وفى المراجع المذكورة وردت بلفظ (عاديت) بالدال. (٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: من كان يقول: بالغ في غسل الشعر، ج ١ ص ١٠٠، بلفظه. وفى مسند أحمد، مسند على بن أبى طالب، ج ١ ص ١٠١ بلفظه. وفى سنن أبى داود كتاب (الطهارات) باب: في الغسل من الجنابة، ج ١ ص ١٧٣ رقم ٢٤٩ وفى سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: تحت كل شعرة جنابة، ج ١ ص ١٩٦ رقم ٥٩٩ (٥) الأثر في تهذيب الآثار لابن جرير، مسند على بن أبى طالب، ج ٤ ص ٢٧٧ باب: ذكر خبر من أخبار علىّ بلفظه.