للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَزَلْ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ كَانَ بِلَا كَيْنُونةٍ لَمْ يَزَلْ قَبْلَ القَبْلِ وَبَعْدَ البَعْدِ، لَا يَزَالُ بِلَا كَيْفٍ وَلا غَايَة وَلَا مُنْتَهىً إِلَيْه، غَايَةٌ انْقَطَعَتْ دُونَهُ الْغَايَاتُ، فَهُوَ غَايَةُ كُلِّ غايَةٍ فَبَكَى الْيَهُودِىُّ وَقَالَ: وَالله يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَفِى التَّوْرَاةِ هَكَذَا حَرْفًا حَرْفًا، وَإِنِّى أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".

الأصْبهانى في الحجة (١).

٤/ ٢٦٥٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمانٌ المُؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلُّ مِنَ الأَمَةِ".

ص (٢).

٤/ ٢٦٥٧ - "عَنْ عَلِىٍّ: "يَجْتَمِعُ فِى كُلِّ يَوْمٍ بِعَرَفَاتٍ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَالْخَضِرُ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: مَا شَاءَ الله لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ مِيكَائِيلُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ الله كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ الله فَيَرُدُ عَلَيْهِمَا إِسْرَافيِلُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ لَا يَدْفَعُ السُّوءَ إِلَّا الله، ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ فَلَا يَجْتَمِعُونَ إِلَى قَابِلٍ فِى مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْم".

ابن النجار (٣).

٤/ ٢٦٥٨ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ، أَنَّهُ كانَ إِذَا نَظَر إِلَى الْهِلَالِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ، وَبَرَكتَهُ وَرِزْقَهُ، وَنُورَهُ وَظُهُورَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهِ وَشَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ".

ابن النجار (٤)


(١) نهج البلاغة، من خطبة له، عليه السلام في التوحيد، ج ٢ ص ١١٩ ورد الأثر بمعاه.
(٢) فيض القدير - شرح الجامع الصغير، ج ٦ ص ٤٥٦ رقم ٩٩٨٩ ورد حديث بلفظ: "يأتى على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته" رواه ابن عساكر عن أنس وهذا يؤيد ما ذكر في الأصل.
(٣) الأثر في الموضوعات لابن الجوزى، ج ١ ص ١٩٦ - ذكر ما روى من اجتماع الخضر وجبريل وميكائيل وإسرافيل مع اختلاف يسير.
(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٩٨ عن على مع اختلاف يسير.

<<  <  ج: ص:  >  >>