للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٦٣٧ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: نَهَانِى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّظَرِ فِى النُّجُومِ، وأَمَرَنِى بإِسْبَاغِ الطَّهُورِ".

خط فيه (١).

٤/ ٢٦٣٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِنَّمَا الإِيمَانُ ثَلَاثُ أَثَافِى (*) والصَّلَاةُ والْجَمَاعَةُ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالإِيمَانِ فَمَنْ آمَنَ صَلَّى، وَمَنْ صَلَّى جَامَعَ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيدَ شِبْرٍ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ".

ش في الإيمان، واللالكائى (٢).


= ورواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٣٧٧ ط دمشق برقم ٣٢٤ عن علىّ بلفظه، وإسناده ضعيف، لضعف القاسم بن عبد الرحمن الدمشقى أحد رواته.
وفى مجمع الزوائد ١/ ٢٣٦ بلفظه، وفيه القاسم بن عبد الرحمن وفيه ضعف.
(١) انظر التعليق على الأثر السابق ٢٦٣١
والأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ٦ ص ١٣٣ - ١٣٤ ترجمة إبراهيم بن على أبو الفتح رقم ٦٧/ ٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد البغوى حدثنا أبو نصر النمار، حدثنا عقبة بن عبد الله الأصم عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النظر في النجوم.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٧٦ - ٣٧٧ رقم ٣٢٤ بلفظ: (حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن على عن أبيه عن على قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا على: أسبغ الوضوء وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة ولا تنز الحمر على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم".
(*) (أَثِفَ) - في حديث جابر "والبُرْمَةُ بين الأَثافِيِّ" هى جمع أُثْفِيَّةٍ وقد تخفف الياء في الجمع وهى الحجارة التى تُنْصَبُ وتُجعَل القِدرُ عليها.
(٢) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٤٤ كتاب (الإيمان والرؤيا) رقم ١٠٤٧٦ بلفظ وحدثنا يزيد قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن أبى صادق عن على قال: إن الاسلام ثلاث أثافى: الإيمان والصلاة والجماعة فلا تقبل صلاة إلا بإيمان، ومن آمن صلى ومن صلى جامع، ومن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع الإسلام من عنقه.
يقال أثْفَيْتُ القِدْر إذا جعلت لها الأثَافِى وثَفيْتُها إذا وضَعْتَها عليها. والهمزة فيها زائدة - النهاية ١/ ٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>