٤/ ٢٦٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأَتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ المؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلَّ مِنْ شَاتِهِ".
كر (١).
٤/ ٢٦٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ خَفَّاضَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأرْسَل إلَيْهَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا خَفَضْتِ فَأَشمِّى وَلَا تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لِلْوَجْهِ وَأَرْضَى لِلزَّوْجِ".
خط (٢).
٤/ ٢٦٢٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: دَعَانِى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَعْمِلُنِى عَلَى الْيمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله إِنِّى شَبٌّ حَدَثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِى بالقضَاءِ، فَضَرَبَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى صَدْرِى مَرَّتَيْنِ، أَوْ قَالَ ثَلَاثًا وهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وثَبِّتْ ضَعْفَ لِسَانِهِ، فَكَأَنَّما كُلُّ عِلْمٍ عِنْدِى، وَحُشِىَ قَلْبِى عِلْمًا وفِقْهًا، فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ".
خط وسنده ضعيف (٣).
(١) الحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦/ ٤٥٦ ط. بيروت، برقم ٩٩٨٩ بلفظه عن أنس، ورمز له السيوطى بالضعف. وقال المناوى: أى مقهورًا مغلوبًا عليه فهو مبالغة في كمال الذلة والهوان لما هو محافظ عليه من الإيمان، وقال: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أنس. (٢) في سنن أبى داود في كتاب الأدب باب - ما جاء في الختان - ٥/ ٤٢١ ط. سورية برقم ٥٢٧١ عن أم عطية أن امرأة كانت تَخْتِنُ بالمدينة فقال لها النبى - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنهكى فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل". وقال أبو داود: وهذا الحديث ضعيف. وفى النهاية في مادة (خفض): وفى حديث أم عطية "إذا خَفَضْت فَأَشِمِّى" الخفض للنساء كالختان للرجال. وفى مادة (نهك): وحديث الخافضة، قال لها: "أَشِمِّى ولا تَنْهَكِى" أى: لا تبالغى في استقصاء الختان. (٣) تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ٤٤٣ فِى ترجمة القاسم بن جعفر الحجازى رقم ٦٩١٦ مع تفاوت يسير في اللفظ.